ایکنا

IQNA

16:30 - October 30, 2020
رمز الخبر: 3478788
غزة ـ إکنا: خرج الالاف من أنصار حركة حماس في مسيرات جماهيرية في محافظات قطاع غزة الخمس من شمال القطاع الى جنوبه رفضا للاساءة للنبي محمد "صلى الله عليه وآله وسلم".

وردد المشاركون في المسيرات شعارات تدين موقف الرئيس الفرنسي واحرقوا صورا له مطالبين بمقاطعة البضائع الفرنسية.

وقال القيادي في حماس حماد الرقب خلال مسيرة بخان يونس ان المسيرات تاتي لاعلاء الصوت أن مشاعر المسلمين أمام شكل غريب من أشكال العنصرية للنيل من الرسول.

واضاف" ما قام به ماكرون عواء لا مكان له من الإعراب وستمضي قافلة الإسلام".

واكد ان "الرئيس ماكرون تحدى بأقواله قراب 2مليار مسلم دون الاكتراث لمشاعر هؤلاء المسلمين مؤكدا ان من جرح مشاعر المسلمين على مستوى العالم يفهم تمامًا أن هذا الدين عظيم والمجد له قادم".

ودعا الرقب عقلاء فرنسا الى عدم تجاوز الخطوط الحمراء مهما كان السبب والمناسبة.

ودعا الرقب لمقاطعة المنتجات الفرنسية على مستوى العالم مطالبا الأمة العربية والاسلامية بأن يكون موقفها أكثر تقدمًا لأن الموقف حتى الأن ليس بالمستوى المطلوب.

كما دعا الدول لسحب السفراء وكافة أشكال المقاطعة لفرنسا وعدم التعامل مع مؤسساتها.

وطالب السلطة الفلسطينية بسحب السفير الفلسطيني من باريس لإيصال رسالة قوية بأن ما قام به ماكرون غير مقبول وتجاوز لكل الخطوط

انطلاق مسيرة في بيروت استنكاراً للإساءة الفرنسية للنبي محمد(ص) 

إنطلقت مسيرة بعد الصلاة الجمعة من أمام مسجد عبد الناصر في كورنيش المزرعة في بيروت، بإتجاه السفارة الفرنسية استنكاراً لـلإساءات الفرنسية للنبي محمد (ص).
مسيرات جماهيرية حاشدة في لبنان وفلسطين رفضاً للاساءة للرسول(ص)
واطلق المتظاهرون شعارات مُنددة بـ"فرنسا وبالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".

وأكدت مصادر لبنانية أن قوى الأمن الداخلي تنفذ إجراءات سير في محيط قصر الصنوبر والسفارة الفرنسية وقد شهدت المنطقة زحمة سير كثيفة على مختلف الطرقات في المحيط.

الشيح قبلان يدين الموقف الرسمي الفرنسي المسيء للاسلام وللمسلمين

من جانب آخر، أكد المفتي الجعفري الممتاز ​في لبنان الشيخ أحمد قبلان​ أن "شعار النبي الأعظم (ص) بقداسة الإنسان وشراكته وعظمة حقوقه وأوطانه على قاعدة السلطة العادلة، والتربية النبيلة، والدولة الآمنة، والإنسان المعزّز بالأخلاقيات والمواطن المحمي والمضمون بكافة جوانب الحقوق، وهذا يفترض إدانة السلطة الفاسدة وإعلان الخصومة معها، والتبرؤ من هدرها وصفقاتها ونهبها وخيانتها لشعبها وناسها، وهو ما عانى منه اللبنانيون بشدة، وما زالوا يعانون من هذه السلطة الجائرة والظالمة".

وأضاف “لأن أزمة البلد الآن كارثية، فإننا نؤكد وقوفنا مع شعبنا وأهلنا، ومع كل قوة سياسية أو إطار نضالي وأخلاقي، لإنقاذ البلد من طغيان الفساد وأهله، والنهب وأهله، والاستبداد السياسي المالي وأهله، ونذكر البعض بضرورة الخلاص من لعبة تقاسم الناس والسلطة، كما نحذر من الطائفية البغيضة، والدولة السائبة، والأسواق الموزعة على هذا الذئب وذاك التمساح، والأموال التي تم نهبها عبر مافيا المصارف بشراكة وإشراف المصرف المركزي، هذه حقوق الناس فبأي حق تنهبوها! هذه أمانات، من أذن لكم بصرفها وإنفاقها على بغيكم وفسادكم! إنها حقوق مقدسة يجب أن تستعاد “بالمنيح بالقضاء بالقوة” يجب أن ترد إلى أصحابها، وعلى الحكومة الجديدة أن تكون حكومة إنقاذ حقيقي وليس حكومة تقاسم وضرائب وصفقات، حكومة تحمي المواطن اللبناني من القرصنة السياسية والطائفية والمناطقية، ولا تدخله في دهاليز الوصفات النقدية لصندوق النقد الدولي، على هذه الحكومة أن تضع هذه القضية في سلم أولوياتها، لأن المطلوب أن يدفع الناهب وليس المنهوب، وأن يحاسب ويحاكم من سرق وليس المسروق. نعم من هنا يبدأ الإصلاح، واسترداد الأموال، وكسر احتكار الأسواق والثروات والسلطات، والوكالات وليس بتكريس الضرائب والرسوم على الشعب المنكوب”.
مسيرات جماهيرية حاشدة في لبنان وفلسطين رفضاً للاساءة للرسول(ص)
وتابع “إننا لا نريد حكومة أولويات سلطة، وأوزان وزعامات وحاشيات، بل نريد حكومة أولويات شعب مسروق، وبلد محتكر، وأسواق يتحكم فيها الدولار وحيتان التجار. نعيد ونؤكد: إياكم ولعبة رفع الدعم عن المواد الأساسية، إياكم ودفع الناس إلى الانفجار، إياكم والاعتقاد بأن هذه اللعبة ستمر، فالقضية بالنسبة إلى الناس قضية حياة أو موت، فلا تلعبوها، رحمة بما تبقى من هذا البلد”.

وقال “من عبق هذه الولادة المباركة ولادة رسول الرحمة والإنسانية، نؤكد كمسلمين تأسيا بنبينا محمد والتزاما بتعاليم ديننا ومصادقا لقوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، احترامنا لجميع شعوب العالم، فدماؤهم محرمة، ومعتقداتهم محترمة. وبناء عليه نحن ندين بشدة أي عمل إجرامي يطال أي شعب، ومنها الشعب الفرنسي، ونرفض رفضا مطلقا ما حصل بالأمس في فرنسا، ونشجبه بقوة ونعتبره اعتداء سافرا ووقحا على المسلمين قبل غيرهم، وعليه نحن نتبرأ منه، ويتبرأ منه رسول الله، رسول القيم الإنسانية والأخلاقية والكرامة والإباء والمحبة والرحمة والحوار.
 
وندعو كل المرجعيات الدينية والروحية، ومعها كل مراكز السلطة الدولية والإقليمية، إسلامية ومسيحية، إلى أخذ مثل هذه الظواهر بعين الخطورة، والمسارعة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة، والحلول العملية والضوابط الصارمة والحازمة سياسيا وقانونيا وأمنيا، تصون المعتقدات، وتمنع التعرض للمقدسات، حتى لا تبقى حرية الرأي والتعبير شماعة الفزاعات. كذلك ندين الموقف الرسمي الفرنسي المتعاون مع هذه الإساءة لرسول الله، والمستخف والمستهتر بمشاعر الملايين من المسلمين الذين يرفضون الإرهاب ولا يقبلون به، ويناهضون كل محاولة لتحميل الإسلام المحمدي بنسخته السماوية أي عمل شائن أو إرهابي، تمارسه بعض العقول المتحجرة وذوو الأفكار المنحرفة، وخريجو المدارس القذرة، بهدف النيل من الإسلام والمسلمين، والوصول إلى صدام الديانات والحضارات”.

وتابع المفتي قبلان قائلا “إن مزيدا من تحويل الشرق الأوسط إلى ميدان حروب وعداوات من قبل واشنطن وحلفائها سيدفع نحو المزيد من ردات الفعل، التي لن تتوقف عند حدود. ولهذا ننبه واشنطن إلى خطورة سياساتها في العالم والمنطقة، وبخاصة في فلسطين، وندعوها إلى تغيير نهجها، وتعديل سياساتها في عملية بناء السلام في المنطقة، لأن السلام العادل لن يتحقق ولن يكون ناجزا ما لم تتأمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف، وهذا ما يجب أن تعيه كل الأنظمة العربية، وكل قياداتها وبخاصة أولئك اللاهثون خلف التطبيع مع العدو الصهيوني، الخائنين لقضايا أمتهم ولكرامة شعوبهم وتذكروا قول الله تعالى (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين)”.

السيد علي فضل الله: ندعو فرنسا إلى طي ملف الإساءة إلى مشاعر مليار ونصف مليار مسلم

وقال السيد فضل الله في خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في بيروت نتوقف عند ما جرى بالأمس في فرنسا، لندين الاعتداء الذي استهدف المصلين في الكنيسة، في الوقت الذي ندعو فرنسا إلى طي ملف الإساءة إلى مشاعر مليار ونصف مليار مسلم، والذي أصبح من الواضح أنه يؤدي إلى أن يدخل على خطه من يسيئون إلى صورة الإسلام وقيمه ويقدمون صورة مشوهة عنه كما يسيئون إلى الأبرياء في فرنسا..

واعتبر السيد فضل الله ان الأزمات والتحديات تتصاعد في لبنان يوما بعد يوم على الصعيد الصحي حيث الأرقام صادمة في عداد فيروس كورونا التي لامست في آخر حصيلة عتبة الألفي إصابة، ما ينذر بكارثة صحية إن لم يتم العمل على تلافيها، وعلى الصعيد المعيشي يستمر ارتفاع أسعار السلع والمنتجات والمواد الغذائية، وصولا إلى عدم توافر الأدوية ولاسيما للأمراض المستعصية والمزمنة وحتى لكورونا، وفي ازدياد أعداد العاطلين من العمل بسبب الإقفال المتزايد للمصانع والمؤسسات وهو ما بدت انعكاساته بارزة على حياة الناس حتى على الصعيد الأمني”.
مسيرات جماهيرية حاشدة في لبنان وفلسطين رفضاً للاساءة للرسول(ص)
وأضاف “وفي ظل هذا الواقع ينتظر اللبنانيون ولادة حكومة جديدة تنتشلهم من كل هذا الوضع المأسوي الذي يعانون منه وتوقف الانهيار السريع الذي يدخل فيه البلد.

وأمام هذا الواقع، دعا السيد فضل الله إلى الإسراع في تأليف هذه الحكومة وإزالة العقبات التي لا تزال تعترضها، ولا نريد لها أن تكرر التجارب الفاشلة للحكومات السابقة التي كانت السبب في إيصال البلد إلى ما وصل إليه، بل حكومة متجانسة كفوءة نزيهة فاعلة تترفع عن الأنانيات والمصالح الشخصية والفئوية، لحساب الوطن كله، وهنا ندعو القوى السياسية التي ستتمثل فيها لاستعادة الثقة التي فقدتها في خلال الفترة الماضية والتي أدت إلى ارتفاع الأصوات للتنديد بها لتثبت أنها قادرة على إنقاذ هذا الوطن ومعالجة أزماته..

ورأى ان نجاح الحكومة لا يتوقف على ضوء أخضر دولي أو إقليمي لإزالة العوائق من أمامها، على أهمية ذلك، بل على ثقة الشعب اللبناني الذي لن يسكت أبدا أمام الذين يتلاعبون بمصيره ومصير أبنائه ومستقبل وطن ارتضوه لأنفسهم…”.

وتابع السيد فضل الله “في هذا المجال، تعود إلى الواجهة قضية مصير أعداد كبيرة من الطلاب ممن يدرسون في الخارج والذين لم يتمكن أهلهم من تأمين الدولار بالسعر المتداول في السوق لإكمال دراستهم، بعدما لم يطبق القرار الذي اتخذ من قبل المجلس النيابي بفعل مماطلة المصرف المركزي بتنفيذه، مؤكداً على ضرورة معالجة هذه القضية رأفة بهؤلاء الطلاب وبأهاليهم وبهذا الوطن الذي لا نريد أن يتخلى تحت وطأة الوضع المالي والنقدي عن أبنائه وعن طاقاتهم فهم يمثلون رأسمال هذا الوطن ومستقبله الواعد.

وحول المناورات الصهيونية على حدود لبنان الجنوبية دعا السيد فضل الله الى الحذر وعدم الغفلة ضمن هذه الأجواء عن التحركات التي يقوم بها العدو الصهيوني، وكان آخرها تلك التي جرت قبل أيام والتي تحاكي حربا يستعد لها على جبهتي سوريا ولبنان، إننا نريد للبنانيين جميعا ألا يناموا على حرير لأن العدو لن يكف عن اقتناص الفرصة للنيل من هذا البلد الذي أذله ويده دائما على الزناد، حتى وهو يفاوض على ترسيم الحدود، وليس أمام اللبنانيين في مواجهته إلا الوحدة والحفاظ على عناصر القوة فيه.

المصدر: وكالات
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: