ایکنا

IQNA

15:39 - November 28, 2020
رمز الخبر: 3479174
طهران - إكنا: قال رئيس قسم الشئون القرآنية في دائرة الدعوة الإسلامية بمحافظة "خراسان الجنوبية"(شرق إیران) أن معرفة الذات ومعرفة الله عنصران أساسيان في تكوين المجتمع القرآني.

وأشار إلى ذلك، رئيس قسم الشئون القرآنية في دائرة الدعوة الإسلامية لمحافظة خراسان الجنوبية "حسن سلماني" في مقال أرسله لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية  في معرض وصفه لأهم صفات النشطاء القرآنيين.

وقال إن معرفة النفس و معرفة الله أهم صفتين في إنشاء مجتمع قرآني موضحاً أنه لايمكن إنشاء مجتمع قرآني دون معرفة الله ومعرفة الذات.

وأضاف هذا الناشط القرآني الايراني أن معرفة الذات ومعرفة الله رهينتين أيضاً معرفة الكون بشكل صحيح.

وأوضح  أن "البوابة الوطنية للمعاني والمفاهيم" التابعة للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات في إیران تتضمن تعاريف عدة للمصطلحات القرآنية منها مصطلح "حافظ القرآن" الذي يصنف الى مستويات.

وتساءل ما هو المجتمع القرآني وما هي أهم العناصر في تعريفه وما هي صفاته ومقوماته؟

وأردف سلماني قائلاً: إن معظم الناس يعتقدون أن المجتمع القرآني يعني الفئة التي تضم القراء ووالحفاظ والنشطاء القرآنيين، ومدراء المؤسسات والجمعيات القرآنية، والخبراء القرآنيين، لكن هذا التعريف للمجتمع القرآني غير صحيح لأنه إذا كان كذلك قد إتصف بـ"مجتمع القرآنيين".

وقال إن هذا المجتمع القرآني بعيد كل البُعد عن الإنتماءات العرقية والقبلية والأهواء وإنه ملتزم بالوحدة والإخاء.

وأوضح أن المجتمع القرآني يعني المجتمع الذي تجسد فيه القرآن بكل مفاهيمه ومعانيه وتعاليمه ويتجسد القرآن في كل أبعاد حياة الناس.
 
وأكد أن المجتمع القرآني کذلك هو المجتمع الذي تم بناؤه بأوامر إلهية من السياسة والحكومة إلى الأخلاق والاقتصاد والثقافة وما إلى ذلك، وتلعب فيه الأخلاق والديمقراطية والعدالة والالتزام والتقوى والتواضع والأدب والإنسانية والإنصاف وصحة السوق والكرامة الإنسانية، و....دوراً محورياً وأسياسياً، والتمييز والتعددية والإسراف والفقر والحرمان والظلم، و...ليس لها مكان في هذا المجتمع.

وجاء في هذا المقال أن الأسرة الدور الأكثر أهمية في المجتمع القرآني، ويتحمل الوالدان مسؤولية أكبر باعتبارهما ركائز تنشئة الأسرة وتعليمها كما قال الله سبحانه وتعالى في الآية السادسة من سورة التحريم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ"، والآية الـ132 من سورة طه "أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا"، والآية الـ241 من سورة الشعراء "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ".

وأكد أن الهدف من تشكيل حكومة إسلامية هو خلق بيئة مناسبة لتحقيق وتنفيذ الأوامر الإلهية، مشيراً الى أنه إذا لم تقم الحكومة بواجباتها في تحقيق المجتمع الإسلامي والقرآني بشكل صحيح ، فلن يتمكن أفراد المجتمع من أداء دورهم بسهولة في مجال التعليم الديني.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: