ایکنا

IQNA

16:25 - May 21, 2022
رمز الخبر: 3486037
طهران ـ إکنا: هناك آیات عدیدة في القرآن الکریم حول الصلاة وأهمیتها وأن لایجوز ترکها حتی عندما یکون الإنسان في ظرف غیر عادي.

الصلاة؛ فرض إلهي لایُترك

إن الصلاة فرض لا یجوز ترکه في أي ظرف وهناك أحکام تجیز الصلاة حسب الظرف الذي یمرّ به الإنسان دون أن تجیز تلك الأحکام ترك الصلاة أو تأخیرها. 

وقیل في أهمیتها أن من أنکر الصلاة فهو ناکر للدین وطبعاً هناك من یهملها دون نکرانها وهذا أیضاً لا یجوز ومعصیة یحاسب علیها یوم القیامة. 

وجاء في أهمیة الصلاة في سورة "البقرة" المباركة الآیتین 238 و239 "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ". 

وتشير هذه الآيات الى فريضة الصلاة وأهمية المحافظة عليها ومراقبتها، كما قد تناولت الآيات السابقة لها الى المشاكل الأسرية وقضية الطلاق وواجب الرجل والمرأة في التعامل مع بعضهما البعض.ومضمون هذه الآيات أنه إذا حافظنا على الصلاة في وقتها، فإننا سنكون في مأمن من كثير من المشاكل، بما في ذلك المشاكل الأسرية أي المحافظة على الصلاة يوصل الانسان الى منزلة المراقبة.

وقال الإمام الصادق(ع) "لَو كانَ على بابِ أحَدِكم نَهرٌ فاغتَسَلَ مِنهُ كُلَّ يَومٍ خَمسَ مرّاتٍ هَل كانَ يَبقى على جَسَدِهِ مِن الدَّرَنِ شَيءٌ ؟ إنّما مَثَلُ الصَّلاةِ مَثَلُ النَّهرِ الذي يُنقِي، كُلَّما صَلّى صلاةً كان كَفَّارَةً لِذُنوبِهِ إلاّ ذَنبٌ أخرَجَهُ مِن الإيمانِ مُقيمٌ علَيهِ" مما یؤکد أهمیة الصلاة وضرورة الإلتزام بها وعدم التهاون بالصلاة.

وأكد الله سبحانه وتعالى في هذه الآية "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى" ضرورة المحافظة على الصلاة الوسطى وهناك احتمالات مختلفة تم طرحها حول هذه الصلاة حيث يشير الاحتمال الأول إلى الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر والعشاء لأنها تقع بين صلاتي الفجر والمغرب والاحتمال الآخر هو أنها هي صلاة الفجر لأن صلاة الفجر أفضل.

وهناك فرائض شرعیة یرفعها الله عن المؤمن في ظرف خاص کـ الصوم الذي یرفع عن السقیم ولکن الصلاة لم یرفعها الله بل هي فرض علی الإنسان فی کل ظرف وإن سمح الله بتغییر أداءها للمسافر والمجاهد وغیرهم ولکنه سبحانه وتعالی جعلها فرض لا یترك مهما حصل للإنسان.

مقتطفات من كلمة الأستاذ في الحوزة العلمية بمدينة "قم المقدسة" حجة الاسلام والمسلمين "الشيخ عباس الخراساني"

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: