ایکنا

IQNA

14:17 - May 21, 2022
رمز الخبر: 3486043
نواكشوط ـ إکنا: أكد مئات الموريتانيين في مهرجان جماهيري بالعاصمة نواكشوط، الجمعة، أن القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الموريتاني الأولى، وأنهم لن يساوموا على شبر من أرض فلسطين.

وهتف المشاركون في المهرجان نصرة للأقصى والقدس وفلسطين، ورفعوا شعارات تؤكد تمسكهم بالدفاع عن القضية الفلسطينية.

ودعت للمهرجان عدة أحزاب سياسية من المعارضة والموالاة وهيئات مجتمع مدني داعمة للقضية الفلسطينية.

وقال الصوفي ولد الشيباني، نائب رئيس حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" إن هذا المهرجان الهدف منه التأكيد بصوت عال أن جميع الموريتانيين معنيون بالقدس والأقصى وفلسطين.

وأضاف في كلمة أمام المشاركين في المهرجان: "نحن هنا لنقول ونؤكد أننا معنيون بالدفاع عن الأقصى والمرابطين فيه، وأن القدس خطر أحمر، لن نساوم في شبر من أرض فلسطين وسنظل ندافع عن القضية الفلسطينية، ونعلن بصوت عال رفضنا لما تقوم به العصابات الإسرائيلية من اعتداءات همجية على الفلسطينيين".

ولفت إلى أن الشعب الموريتاني أكد عبر التاريخ أن القضية الفلسطينية هي قضيته الأولى وهي القضية التي توحد الموريتانيين بكل أطيافهم وانتماءاتهم السياسية.

ودعا ولد الشيباني، الحكومة الموريتانية إلى الاستمرار في مواقفها الرافضة للتطبيع بكل أشكاله.

بدوره قال رئيس حزب "اتحاد قوى التقدم" والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية، محمد ولد مولد، إن إدانة الشعب الموريتاني لجرائم الاحتلال الإسرائيلي أمر طبيعي نظرا لأن الشعب يعتبر قضية فلسطين قضيته الأولى.

وأضاف في كلمة أمام المشاركين في المهرجان: "موريتانيا وشعبها حققوا ما لم يحققه الكثير من العرب، حين تم طرد سفير إسرائيل من نواكشوط وهدم مقر السفارة الإسرائيلية".

وأكد ولد مولود أن الوقت حان لتنهض الشعوب العربية من أجل التعبير بصوت عال عن دعم القضية الفلسطينية والتأكيد على محوريتها.

وشدد على أنه "لو كانت الشعوب وقفت بشكل قوي مع فلسطين ورفعت الصوت عاليا، لما تجرأت إسرائيل على ارتكاب جرائمها، ولما تجرأت إسرائيل على اختراق الاتحاد الأفريقي وحتى المنطقة العربية والمغاربية".

وتابع: "العدو الإسرائيلي اقترب منا ويجب أن نكون حذرين من مؤامرات هذا العدو على شعوبنا ونكون يقظين ومتماسكين".

وفي العام 1999 أقامت موريتانيا علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، قبل أن يتخذ الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز قرارا بتجميد علاقات موريتانيا مع إسرائيل سنة 2009، ردا على الحرب في قطاع غزة، وفي عام 2010 تم رسميا قطع العلاقة مع إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي من نواكشوط.

ومن حين لآخر تؤكد الحكومة الموريتانية أن موقفها ثابت في مناصرة الشعب الفلسطيني وحقه في دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وكان 62 نائباً موريتانياً قد طالبوا الخميس الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية باعتماد يوم برلماني عالمي تنظم فيه وقفات وأنشطة في برلمانات العالم، تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

وطالب النواب في بيان وصلت نسخة منه لـ"عربي21" الهيئات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية إلى التحرك من أجل مقاضاة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الصامد.

وعبر النواب عن أسفهم لتقاعس المجتمع الدولي عن "لجم آلة الحرب والغطرسة الصهيونية، وعن اعتماد مواقف وآليات ناجعة تضمن الانتصار للمظلوم والأخذ على يد الظالم حتى يكف عن ظلمه".
موريتانيون بمهرجان جماهيري: لن نساوم على شبر من فلسطين

المصدر: عربي 21

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: