ایکنا

IQNA

حقّ الجار في الإسلام

14:28 - July 06, 2022
رمز الخبر: 3486744
طهران ـ إکنا: إن الجارّ في الإسلام له أهمیة کبیرة وإن هناك تعالیم قیمة في الدین الإسلامي توصي بمراعاة حقّ الجار.

حقّ الجار في الإسلاموأشار إلی ذلك، الباحث الايراني في الدراسات القرآنية، "حجة الإسلام والمسلمین السید محمد باقر العلوي الطهراني" في حدیث له عن حقوق الجار في الإسلام حیث قال فيما یلي؛ 

"حثّ القرآن الکریم مباشرة علی مراعاة حقوق الجار وذلك في سورة النساء المبارکة الآیة 36 "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا". 

ولکن السؤال هو ما هی حقوق الجیران في الإسلام؟ 

حسن الجوار من الإیمان 

تصف الروایات حسن الجوار من الإیمان حيث جعل النبي(صلى الله عليه وآله وسلّم) الإحسانَ إلى الجار من علامات الإيمان.

کما روي عن رسول الله (ص) أن جبرئیل کان یوصیه بحسن الجوار قوله (ص)" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" کما روی عن الرسول (ص) أن رضی الجیران سیشفع للمیت یوم القیامة. 

کما أوصی النبی (ص) بدعم الجار وتأمینه وإقراضه المالي إن إحتاج وعیادته في حالة المرض و ومواساته في مصائبه و أحزانه والإحسان إلیه قولاً و فعلاً وحفظ سره و زیارته.

وضع النبي(ص) آدابًا وحقوقًا للتعامل مع الجار حتى نوفى حق الجار، وعلمها لأصحابه الكرام فقال لهم: «أتدرون ما حق الجار: إن استعانك أعنته، وإن استنصرك نصرته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا تستطل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، وإذا اشتريت فاكهةً فأهد له منها، فإن لم تفعل فأدخلها سراً، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ ولده، ولا تؤذه بقتار قدرك (رائحة طعامك) إلا أن تغرف له منها».

وروي عن الإمام علی بن الحسین (ع) "وأما حقّ جارك فحفظه غائباً وإكرامه شاهداً ونصرته إذا كان مظلوماً، ولا تتّبع له عورة فان علمت عليه سوء سترته عليه، وإن علمت أنّه يقبل نصيحتك نصحته في ما بينك وبينه، ولا تسلمه عند شدائده وتقيل عثرته وتغفر ذنبه وتعاشره معاشرة كريمة".
حقّ الجار في الإسلام

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
captcha