نيويورك ـ إکنا: أدان رئيس الوزراء الماليزي "أنور إبراهيم" أمس الجمعة، الأشكال الجديدة من العنصرية والتصوير النمطي للمسلمين وحرق المصحف الشريف، ووصفها بأنها أعمال معادية بوضوح للإسلام، وحذر من خطر عدم التحرك ضدها.

وقال أنور إبراهيم في كلمته أمام الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن عدم التحرك ضد مثل هذه الأعمال يبعث برسالة خطيرة للإنسانية.
وأضاف: "نشعر بالقلق إزاء ظهور أشكال جديدة من العنصرية، التي تتميز بكراهية الأجانب والتنميط السلبي والتنميط تجاه المسلمين".
وأشار إلى أن مثل هذه الأعمال تجلّت في اتجاه مثير للقلق من الكراهية والتعصب وأعمال العنف ضد المسلمين ومقدساتهم، وأضاف: "يفزعنا إضفاء الشرعية على هذه الأعمال في ظل الدفاع الضعيف عن حقوق الإنسان".