إکنا: حظي معرض المخطوطات والوثائق الأحسائية الأول الذي تقيمه الجمعية التاريخية السعودية بالتعاون مع اللجنة العلمية بمدينة "الأحساء، بإقبال كبير من الزوار وإشادة بما يحتويه من وثائق ومخطوطات ومصاحف قرآنية نادرة وصفت بالكنوز الكبيرة.

وحظي معرض المخطوطات والوثائق الأحسائية الأول، الذي تقيمه الجمعية التاريخية السعودية بالتعاون مع اللجنة العلمية بقلعة أمانة الأحساء، بإقبال كبير من الزوار وإشادة بما يحتويه من وثائق ومخطوطات وصفت بالكنوز الكبيرة، بمشاركة أكثر من ثلاثين مشاركًا توزعت أعمالهم على مخطوطات في التفسير والحديث والفقه والطب والفلك والتاريخ.
وبلغ عدد الوثائق أكثر من ثلاثمائة وثيقة، تنوعت بين الوثائق الشرعية كالمبايعة، والوصية والأوقاف، ووثائق تجارية من بيع وشراء اللؤلؤ والأحجار الكريمة ومن سداد دين وأجرة.
مصادر مهمة لدراسة تاريخ المنطقة
وأوضح رئيس الجمعية التاريخية السعودية د. سامي بن سعد المخيزيم: "إن معرض الوثائق والمخطوطات الأحسائية الأول هي فكرة نبعت في الأساس من أبناء الأحساء بعد تداولها فيما بينهم، وقد عرضت هذه الفكرة على الجمعية التاريخية السعودية، والتي رحبت كثيراً بها، وهذا يعتبر من ضمن أهداف الجمعية التاريخية السعودية، وهو المساعدة على إقامة الملتقيات التاريخية وتحكيمها والإفادة من المنهجية الأكاديمية في الأبحاث التاريخية والواقع".
وتابع: "إن هذا الملتقى يحتوي على نوادر من مخطوطات السعودية، وهذه المخطوطات والوثائق التي توجد لدى الأهالي تعتبر كنوز، والذين قدموها لنا ووجدنا فيها الكثير من المخطوطات النادرة، وخاصة ما يتعلق باللغة العربية بالإضافة إلى المذاهب الفقهية ووثائق الأسر الخاصة بالمبيعات والتملكات، وهذه الوثائق والمبيعات الموجودة لدى الأسر تحكي لنا التاريخ الاجتماعي والتاريخ الثقافي والعائلي لأهالي المنطقة، التي قصرت كتب التاريخ في الحديث عنها، فهذه تعتبر مصادر مهمة من مصادر دراسة تاريخ المنطقة يتم فتحها الآن أمام الباحثين، وبإذن الله سيتولى هذا المعرض معارض أخرى، تسهم في إتاحة المزيد من الوثائق والمزيد من المخطوطات للأسر".
نوادر المصاحف وكتب اللغة العربية
وأكمل د. المخيزيم: "هذه الفكرة سوف تتكرر وهناك أفكار جديدة لهذا المعرض سيتم تطويرها، بالإضافة إلى أن هذه الوثائق والأسر التي أفادتنا بهذه المخطوطات، اقترحت علينا أخذ صور طبق الأصل منها، بالإضافة إلى القيام بعرضها بمناطق المملكة المختلفة، والتعريف بها والتعريف بما تضمه هذه المنطقة من عمق تاريخي كبير جدًا ".






المصدر: وكالة الأنباء السعودية