
وجاء في نصّ الاستفتاء الموجه لسماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي: "لازال العالم الإسلامي ينزف من جراحات عدو الله ورسوله وأهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) ولكن ببركة أهل البيت (عليهم السلام) وبوجود مراجعنا (رحم الله الماضين وحفظ الله الباقين) تلتئم الجراح وينتصر الحق بقيام دولة الحق.
لكن مما يؤسف له انه بين الحين والآخر يظهر بعض الجهلة وانصاف المتعلمين (مستغلين الظروف الحرجة كأيامنا هذه) يقومون بنشر الفتن والاكاذيب في التجمعات العامة أو في العالم الافتراضي (وسائل التواصل الاجتماعي) لتضليل الامة وشق وحدة الصف باي حيلة ووسيلة فتارة بإثارة الطائفية وأخرى بالتهجم على مقام المرجعية ويتبعهم بذلك بعض المؤمنين السذج. فما هي كلمتكم لكل من يقوم بنشر هذه الأمور التي تزعزع وحدة صف المؤمنين في هذا الوقت."
إقرأ أيضاً:
وفي معرض ردّه، شدّد سماحة المرجع اليعقوبي على أنّ وحدة الأمة واجتماع قلوب الناس من أهمّ المصالح التي نزلت الشرائع السماوية لحفظها،حيث قرنها الله تعالى بتوحيده ووجوب طاعته،مستشهداً بقوله تعالى﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾[سورة الأنبياء: 92]."
وأشار سماحتُهُ الى أنه "قد حرص الرسول الأعظم(ص) وأهل بيته العظام (صلوات الله عليهم أجمعين) على ترسيخ هذه الوحدة والأُلفة، وتنازلوا عن حقوق عظيمة لهم، وضحّوا بالغالي والنفيس لمنع تفرقة الأمة".
وختم سماحتهُ فعلى جميع المسلمين التأسّي بأوليائهم العظام وعدم الشذوذ عن منهجهم وأخلاقهم، داعياً المولى عز وجل أن يكون ولي التوفيق".