ایکنا

IQNA

ضرورة القراءة الشاملة غیر المذهبية لسيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)

14:26 - January 19, 2026
رمز الخبر: 3503230
طهران ـ إکنا: وصف باحث وکاتب ديني إيراني، تعاليم السيرة النبوية الشريفة وسيرة أهل البيت (ع) بالعالمية وطالب بإنتاج محتوى في هذا المجال بما يُناسب جميع الشعوب والأمم الاسلامیة.

ضرورة القراءة الشاملة غیر المذهبية لسيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)

وأشار إلى ذلك، الباحث الايراني والكاتب والأستاذ الأكاديمي "محمد جواد أبوالقاسمي" في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية حول السيرة النبوية الشريفة، وقال إن هناك العديد من الكتب حول السيرة النبوية الشريفة وحول سيرة أهل البيت (ع) دون أن يحمل أي منها مبادرة جديدة.

وحول الدوافع التي دفعته نحو إصدار كتاب حول السيرة النبوية الشريفة تحت عنوان "نظرة شاملة غير مذهبية لحياة نبي الرحمة، ريحانة النبي(ص) والأئمة الاثني عشر(ع)"،  قال: "عندما كنت أقيم خارج إيران أصبح لديّ هاجس بضرورة التعريف بالنبي الأكرم (ص) وأهل بيته الطاهرين من منظور مختلف؛ يكون بعيداً عن التطرف والمنظور الشيعي البحت."

وأضاف أن هذا الكتاب يقدّم نظرة شاملة غير مذهبية لحياة الرسول الأعظم(ص) وعائلته، وقد حاول إبراز جوانبه العرفانية والعلمية، كما يشير في جزء من حياة المعصومين(عليهم السلام) إلى أحاديثهم البارزة ليستفيد القارئ قدر الإمكان من معارف أهل البيت (ع).


إقرأ أيضاً:


وأوضح: "في تأليف الكتاب، حاولت التركيز على المسائل التي اتفقت عليها الشعوب الإسلامية بشأن النبي الأكرم (ص) وأهل البيت (ع)؛ لأننا اليوم بحاجة إلى إنتاج كتب يمكن أن يستفيد منها، على سبيل المثال، المسلم الذي يعيش في إندونيسيا. في إعداد هذه الأعمال، ليس من الضروري طرح المسائل الخلافية وتعريف القارئ بالخلافات منذ البداية".

وعبّر عن أسفه لعدم وجود معرفة شيعية بالدين الإسلامي موعزاً ذلك إلى المصادر غير الشيعية التي تعرف من خلالها المستشرقون على الدين الإسلامي وتأثرهم بالحكومات المناهضة للفكر الشيعي.

واعتبر ذلك فراغاً كبيراً موضحاً بأنه خلال العامين الماضيين تم إصدار موسوعات علمية جيدة ولكن معظمها يحمل طابعاً أكاديمياً يجعلها صعبة بالنسبة لعموم الناس.

وفي معرض ردّه على سؤال حول مدى تأثير اهتمام المفكرين المسلمين بقضية الأخلاق في النظرة إلى الإسلام في العالم المعاصر؟ قال إن النبي الأكرم (ص) هو الأسوة الحسنة. إنه يمثل أعلى الأخلاق وأكبر حاجة لعالمنا الأخلاقي، ولكن للأسف، يتجه المجتمع غالبًا نحو مصالحه الشخصية، ويسعى الأفراد وراء المنفعة الشخصية، ولا مكان للأخلاق في هذا السياق.

وأضاف أنه إذا تم شرح سيرة النبي (ص) بشكل جيد، يبدو أنه يمكن خلق نظرة أوسع في هذا المجال وإنتاج كتب في هذا الصدد.

وصرّح أن الأخلاق تقع ضمن إطار فطرة الإنسان، والإنسان بطبيعته يحب الأخلاق، ولكن التربية الاجتماعية هي التي تدفع المجتمع في اتجاه آخر. العالم يعاني من انعدام الأخلاق، لا تنظروا إلى ظواهر هذا العالم، جزء كبير من روح الإنسان وفكره اليوم بحاجة إلى الروحانية والأخلاق. هذه الحاجة والعطش الروحي يرتفع بالرجوع إلى الإنسان الذي هو رحمة للعالمين.

4328583

captcha