
ويحمل مسجد "مشينا" خصوصيته من منارته الخشبية المميزة، التي لا تمثل تفصيلاً معماريًا فحسب، بل تُعد علامة تراثية نادرة تؤكد عمق الهوية الثقافية والدينية للمجتمع المسلم، وتمنح المكان طابعًا تاريخيًا يعكس أساليب البناء القديمة في كوسوفو.
ترميم يحافظ على الأصالة والمعايير الأصلية
جاءت أعمال الترميم وفق معايير مهنية ركزت على حماية أصالة المسجد وخصائصه الأصلية، بما يضمن استمرار قيمته التاريخية والمعمارية دون تشويه، ويعيد للمكان وظيفته الثقافية والدينية بوصفه جزءًا من الذاكرة الحية للمجتمع المحلي.
تمويل رسمي وإعلان حكومي بإتمام الأعمال
وجرى تمويل ترميم المسجد من وزارة الثقافة والشباب والرياضة، فيما أعلن الوزير خير الله تشيكو اكتمال الأعمال بنجاح، في دلالة على أن حماية التراث الإسلامي باتت جزءًا من التزام مؤسسي يستهدف صون المعالم الثقافية وإعادتها لخدمة الناس والأجيال المقبلة.
حماية لهوية كاملة وذاكرة ممتدة
يعكس ترميم مسجد مشينا أن حماية التراث ليست ترميمًا للحجر فقط، بل حماية لهوية كاملة وذاكرة ممتدة، وأن إعادة الاعتبار لمعالم المجتمع المسلم في كوسوفا تعزز حضورها الحضاري وتمنح الأجيال القادمة فرصة رؤية تاريخهم في صورة حية، لا مجرد صفحات منسية.
المصدر: مسلمون حول العالم