
وقال الأستاذ في الحوزة العلمية، حجة الإسلام والمسلمين الشيخ علي أكبر إسماعيلي: "إنّ شهر شعبان هو فرصة لتعزیز المعرفة الدينية والمبادئ المعرفية، کما أن العبادة العرفانية والروحية تکون سبباً لارتقاء الإنسان إلی أعلی مراتب الإيمان وتجلي القرب من الله تعالى في قلب الإنسان".
وأضاف: كلما ازداد عرفان الإنسان بذات الرب، ازدادت معرفته بنفسه والعالم سمواً ورقياً. لذلك، في أدبيات الدين الإسلامي، عرفان الله تعالى هو سبب نشأة جميع المعارف، كما قال الإمام الصادق (ع) في دعاء: "اللهم عرفني نفسك، فإنك إن لم تعرفني نفسك، لم أعرف نبيك".
وأضاف الشيخ إسماعيلي: "إن معيار النجاة والقرب من الله تعالى، وفقًا للقرآن الكريم، هو القلب السليم، كما قال سبحانه و تعالی فی محکم کتابه: "إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سليمٍ" فکلما ازداد قلب الانسان اهتماماً وطاعةً للإمام الحجة (عجل الله تعالی فرجه الشریف) کلما ازداد قربه من الله تعالی وعلت مکانته وارتفع شأنه".
و في سياق حديثه عن مواجهة الغطرسة العالمية، أکد الشيخ إسماعيلي أن "من أهم عناصر مواجهة نظام الغطرسة و الهیمنة العالمية علی مدی تاریخ الثورة الإسلامية هو وحدة الشعب الإیراني و التفافه حول ولاية الفقيه".
وتابع بالقول: لقد هاجم ألدّ الأعداء إيران بوحدة لا مثيل لها عبر التاريخ، ولم يدخروا جهدًا في التآمر، کما رأینا هذا العام أنهم قاموا بإحداث فتنتين كبيرتين داخل البلد في غضون ستة أشهر، أي حرب الأيام الاثني عشر فی یونیو و أعمال الشغب التي شهدتها البلاد في شهر ینایر الماضی، ولکنهم هُزموا وكان سرّ هذه الهزيمة هو الوحدة و الالتفاف حول القيادة الإلهية.