
وأفاد الموقع الاعلامي للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية أنه لفتت الباحثة الاسلامية اللبنانية "الدكتورة الجوهري في كلمة لها خلال ندوة "العالم من الخاتم (ص) حتى المنجي (عج)" التي أقيمت عبر الفضاء الافتراضي صباح اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 م برعاية المجمع العالمي للتقريب، لفتت الى أن الباري عز وجل يخاطب العباد في
القرآن الكريم بعبارة [يا أيها الناس]، وهذا النداء جاء ليؤكد أن الإسلام دين جامع لجميع الهويات، وأن الهوية الإسلامية أوسع من المذهب وأعمق من الانتماء الضيق.
وأشارت هذه الناشطة اللبنانية بأنه لو "كانت الأخوّة الإيمانية مبدأ، فإن القضية الفلسطينیة والقدس الشريف هي الامتحان الأوضح لصدق هذا المبدأ"، مؤكدة بأن "ما يجري اليوم في فلسطين ليس خبراً عابراً، وليس رقماً في تقرير، بل هو جرحٌ مفتوح في جسد هذه الأمة، وشهادة حيّة على ثمن الفرقة، وعلى خطورة الصمت، وعلى نتائج هذا التخلي".
وصرّحت أن القدس ليس عنواناً سياسياً، بل هو مسرى رسول الله(ص) وهو أولى القبلتين، وأمانة تاريخية في عنق هذه الأمة، وقالت إنه "من لبنان إلى إيران، وإلى كل أحرار العالم، من فلسطين، من العراق، إلى فنزويلا، إلى كل العالم، تبقى الحقيقة واحدة؛ أن الحق لا يُحاصر، وإن الأمة إذا وعدت لا تُهزم".
باحث اسلامي فرنسي: الشعب الايراني حمل راية الاسلام وثار ضد الظلم وأسس دولة حرة مستقلة
وأكد الباحث والمفكر الاسلامي الفرنسي "الدكتور عماد حمروني" على أن الشعب الايراني اختار أن يحمل راية الإسلام وراية القرآن، واستطاع بفضل الله أن يؤسس دولة حرة مستقلة تصل الى مرتبة الدول المتقدمة الصانعة للعلم والمعرفة.
وفي كلمة له خلال الندوة الافتراضية "العالم منذ الخاتم حتى المنجي" التي نظمها المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية عبر الفضاء الافتراضي اليوم الثلاثاء 3شباط / فبراير 2026 احتفاء بالذكرى الـ 1500 للمود النبوي الشريف، اضاف الدكتور حمروني، ان شعب إيران العزيز! المجاهد المقاوم، اختار أن يثور ضد الظلم والظالمين، وأن يؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران.
وخاطب الشعب الايراني قائلاً: "يا شعب إيران العزيز! أيها الشعب المجاهد المقاوم، أيها الشعب الذي اختار نهج الإسلام، نهج القرآن، الذي اختار أن يثور ضد الظلم والظالمين، وأن يؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، في بلاد أرض فارس، بلاد التاريخ والحضارة! أيها الشعب العزيز الذي قدّم آلاف الشهداء من أجل حريته، ومن أجل استقلاله، ومن أجل كرامته، وخاض كل الحروب، الحرب المفروضة العراقية لمدة ثمان سنوات، وقدّم أفضل ما قدّم من شباب إيران الذين تصدّوا لجيش صدام ولكل قوى الكفر والنفاق!
أنتم أبناء الإمام علي عليه السلام، وأنتم أبناء الإمام الحسين والإمام الحسن عليهما السلام، وأنتم أبناء الإمام صاحب العصر والزمان الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، وأنتم أبناء الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، هذا الإمام الذي قاد شعبه إلى الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية والعزة الإسلامية!
يا شعب إيران العزيز! لقد اخترتم أن تحملوا راية الإسلام وراية القرآن، واستطعتم بفضل الله وجهود القائمين على كل الحكومات الإسلامية التي مرّت، من مديرين ومسؤولين ووزراء ورؤساء وقادة أمنيين وعسكريين، أن تصلوا إلى مرتبة الدول المتقدمة الصانعة للعلم والمعرفة".
باحث إسلامي عراقي: الوحدة ضرورة حتمية تجعل المسلمين قوة لا يستهلها أحد
وبدوره، أكد الباحث الاسلامي العراقي "الشيخ محمد البياتي" خلال الكلمة التي ألقاها في هذه الندوة على أن الوحدة هي ضرورة حتمية في هذا العصر، وهي ضمان للقوة أمام التحديات كلها، حيث تجمع المسلمين على قلب رجل واحد، وتجعلهم قوة لا يستهلها أحد.
ودعا هذا الباحث الاسلامي العراقي المسلمين أن يتحدوا على أساس القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وأن يتعاونوا فيما بينهم، وأن يتبادلوا الخبرات والفوائد، وأن يحترم بعضهم بعضًا، وأن يتجنبوا الخلافات والصراعات، لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها الامة، مثل الإرهاب والعدوان والاستبداد والاستعمار وأن يقفوا صفًا واحدًا ضد أعداء الإنسانية والإسلام.
وأكد أن الإسلام هو دين الله الواحد الذي أرسل به جميع الأنبياء والمرسلين، وقد بعث الله النبي(ص)، خاتماً للأنبياء والمرسلين، وجعل القرآن الكريم كتابه الوحيد الذي لم يتغير ولم يتبدل.
وأشار الى أن الرسول (ص) هو أساس الهوية الإسلامية، مبيناً أن الرسول(ص) هو المثل الأعلى للمسلمين، وهو القدوة، وهو المثال الذي يجب أن نقتدي به في جميع جوانب حياتنا العبادية والمعاملاتية.