
ويُجسّد هذا المصحف نسخة مكبّرة من مصحف تاريخي يعود إلى القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، وحجمه الأصلي (45 × 30) سم، كُتبت سورُه بخط الثلث، فيما خُصّت سورة الفاتحة بخط النسخ، في دلالة فنية تعكس دقة الاختيار وجماليات التنويع الخطي في ذلك العصر.
أكبر مصحف في غينيس 2026
ويُعد المصحف نموذجًا فريدًا لفنون الخط العربي والتذهيب والتجليد، وتتجلى فيه ملامح الفن الإسلامي من خلال الزخارف الدقيقة، والأشكال الشمسية في الصفحة الزهرية، وصفحات الصدر والعنوان، بما يعكس مستوى رفيعًا من الإبداع الفني الذي ساد تلك الحقبة.
يُذكر أن المصحف أُوقف في عام 1300هـ / 1883م، فيما يُحفظ أصله اليوم في مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ليبقى شاهدًا تاريخيًا على عناية المسلمين بكتاب الله، وثراء الفنون الإسلامية المرتبطة به عبر العصور.
المصدر: الوطن