ایکنا

IQNA

تدشين أكبر مشروع خيري رمضاني في ألبانيا لدعم 6500 أسرة محتاجة

11:55 - February 17, 2026
رمز الخبر: 3503582
إکنا: دشّنت المشيخة الإسلامية في دولة ألبانيا أكبر مشروع إغاثي رمضاني لهذا العام، يستهدف دعم 6500 أسرة تعاني أوضاعًا اقتصادية صعبة في مختلف أنحاء البلاد.

وفي خطوة إنسانية واسعة تعكس تنامي العمل الخيري المؤسسي خلال شهر رمضان المبارك، دشّنت المشيخة الإسلامية في دولة ألبانيا أكبر مشروع إغاثي رمضاني لهذا العام، يستهدف دعم 6500 أسرة تعاني أوضاعًا اقتصادية صعبة في مختلف أنحاء البلاد، وذلك بتمويل من مركز "الملك سلمان" للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتنسيق مع سفارة السعودية في العاصمة تيرانا، في إطار الشراكة الإنسانية المستمرة بين الجانبين لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
 
وجرى إطلاق المشروع خلال حفل رسمي احتضنته كلية بدر الجامعية في تيرانا، بحضور فضيلة الشيخ بويار اسباهيو، رئيس المشيخة الإسلامية في دولة ألبانيا ومفتي البلاد، وفيصل غازي حفظي، سفير السعودية لدى ألبانيا، وسليمان الربدي، ممثل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى جانب نائب رئيس المشيخة الإسلامية لورين لولي، ومفتي تيرانا جازمنت تيشا، ومدير العلاقات مع جماعات المساجد في المشيخة الإسلامية شباتيم سيرناي، إضافة إلى عدد من الأئمة وممثلي المجتمع المسلم.
 
تنفيذ المشروع للعام العاشر يعكس استمرارية الدعم الإنساني

وأكد فضيلة الشيخ بويار اسباهيو في كلمته أن هذا المشروع يُنفّذ للعام العاشر على التوالي، ويجسد القيم الإسلامية القائمة على الرحمة والتكافل والتضامن، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل رسالة إنسانية تعبّر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الألباني والسعودي، وتسهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، كما تعكس التزام المؤسسات الإسلامية بدورها الاجتماعي والإنساني.
 
آلية توزيع منظمة عبر 36 مفتية لضمان وصول المساعدات

ويشمل المشروع توزيع طرود غذائية تزن 45 كيلوغرامًا لكل طرد، تحتوي على مواد غذائية أساسية تلبي احتياجات الأسر خلال شهر رمضان المبارك، حيث سيتم تسليم هذه الطرود إلى ممثلي المشيخة الإسلامية في دولة ألبانيا ضمن 36 مفتية موزعة في مختلف مناطق البلاد، لتتولى بدورها توزيعها على الأسر المستفيدة وفق آليات منظمة ومدروسة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في جميع المناطق دون استثناء.
 
ويؤكد هذا المشروع استمرار الدور المحوري الذي تؤديه المشيخة الإسلامية في دولة ألبانيا، بالتعاون مع شركائها الدوليين، في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، كما يعكس مكانة العمل الإنساني المنظم بوصفه أحد أهم أدوات تعزيز الاستقرار الاجتماعي وترسيخ قيم التكافل والتضامن داخل المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد تصاعد المبادرات الخيرية ذات الأثر المباشر.
 
المصدر: المشيخة الإسلامية في دولة ألبانيا
captcha