
وأعلن عن ذلك "محمد مهدي بحرالعلوم"، أمين لجنة قيادة المشروع الوطني لحفظ القرآن الكريم، في حديث لـ "إكنا"، حول حلول شهر رمضان المبارك وتزامنه مع بعض الأحداث المؤلمة مثل انتهاك حرمة المساجد والقرآن في أعمال الشغب الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وقال: "ان شهر رمضان هو ربيع القرآن وأفضل فرصة للعودة بشكل أكثر جدية إلى كلام الوحي، ما يُطرح كـ قيام في مواجهة التيارات المعارضة للقرآن الكريم، وهذا يجب أن يتشكل من خلال الأنشطة الشعبية."
واقترح أمين لجنة قيادة حفظ القرآن الكريم: "اقتراحي هو أن يحفظ كل واحد من أبناء شعبنا العزيز في شهر رمضان المبارك، على الأقل سورة واحدة من القرآن، حتى وإن كانت قصيرة. على سبيل المثال، سور مثل "الملك" أو سور الجزء الثلاثين التي هي أقل حجماً، يمكن أن تكون بداية جيدة."
وأشار إلى أهمية التدبر إلى جانب حفظ القرآن موضحاً: "لقد تم القيام بأنشطة جيدة في مجال التدبر، وأقيمت جلسات وبرامج متعددة. هدفنا هو أن يكون حفظ القرآن مصحوبا بفهم وإدراك المفاهيم، ويجب أن يكون حافظ القرآن على دراية بمعاني الآيات، وهذه المعرفة تمهد للعمل بالقرآن."