
وجاء في بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني:
"أيها
الشعب الإيراني الشريف، صباح اليوم، شنّ النظام الأمريكي الوحشي، بالتعاون مع
الكيان الصهيوني الفاسد، عمليات جوية على مراكز في البلاد.
هذه المرة، نُفّذت هذه العملية الدنيئة خلال مفاوضات كما في السابق، ويظن العدو أن الشعب الإيراني البريء سيستسلم لمطالبه الدنيئة بهذه الأعمال الجبانة.
وقد ردّت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ردًا ساحقًا على أعمالهم الدنيئة، وسنواصل إطلاع شعبنا العزيز على آخر المستجدات.
يرجى الانتباه إلى النقاط التالية:
بحسب المعلومات الواردة من هذين النظامين الفاسدين، ستستمر عملياتهما في طهران وبعض المدن. لذا، يُرجى قدر الإمكان، مع الحفاظ على السلام، السفر إلى مراكز ومدن أخرى تُتيح لكم الأمان من شرور هذين النظامين.
أعدّت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع احتياجات المجتمع مسبقًا، ولا داعي للقلق بشأن توفيرها. يُرجى من المواطنين تجنب الازدحام في مراكز التسوق لما قد يُشكّله ذلك من مخاطر.
ستُغلق المدارس والجامعات حتى إشعار آخر.
ستبقى البنوك في خدمة الشعب الإيراني الكريم.
ستعمل الدوائر الحكومية بنصف طاقتها الاستيعابية حاليًا.
حرس الثورة الاسلامية : بدء موجة موسعة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكيان الصهيوني
أعلنت مديرة العلاقات العامة في
حرس الثورة الاسلامية الايرانية ، في بيان لها، بدء موجة موسعة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكيان الصهيوني.
وتعقيباً للعدوان الصهيو ـ أمريكي المشترك على إيران، أصدر حرس الثورة الاسلامية بياناً، جاء فيه: رداً على عدوان العدو اللدود والمجرم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدأت أولى موجات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المكثفة والموسعة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الخارجية الايرانية: ردّنا على العدوان الصهيوالأمريكي سيكون مدمّراً
أكدت وزارة الخارجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية انه ستستخدم القوات المسلحة الإيرانية كل قوتها وقدراتها للردّ على هجمات الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، وردّنا سيجعل المعتدين يندمون على فعلتهم.
وأعلنت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن العدوان العسكري الذي شنّه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران:
بسم الله الرحمن الرحيم
الشعب الإيراني البطل النبيل؛
أبناء الوطن الإيراني؛
إن وطننا المقدس الحبيب، إيران الفاضلة المتحضرة، قد تعرّض مجدداً لعدوان عسكري إجرامي من قِبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
هذا الصباح، عشية عيد النوروز، وفي اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك، شنّت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في انتهاك صارخ لوحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية، هجوماً على عدد من الأهداف والبنية التحتية الدفاعية والمواقع المدنية في مدن مختلفة من بلادنا.
ويُرتكب هذا العدوان العسكري المتجدد من قِبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران في وقت كانت فيه إيران والولايات المتحدة في خضمّ عملية دبلوماسية. على الرغم من علمنا بنوايا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لشنّ عدوان عسكري آخر، فقد دخلنا مجدداً في مفاوضات مع النظام الدولي وجميع دول العالم لإثبات شرعية الشعب الإيراني وبيان عدم شرعية أي ذريعة للعدوان. واليوم، يفخر الشعب الإيراني بأنه بذل كل ما في وسعه لمنع الحرب. والآن، حان وقت الدفاع عن الوطن ومواجهة العدوان العسكري للعدو. وكما كنا مستعدين للمفاوضات، فنحن اليوم أكثر استعداداً من أي وقت مضى للدفاع عن الشعب الإيراني. وسترد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على المعتدين بكل حزم.
إن الغارات الجوية التي يشنها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران تُعد انتهاكاً للمادة الثانية، الفقرة الرابعة، من ميثاق الأمم المتحدة، وعدواناً مسلحاً صريحاً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. والرد على هذا العدوان حقٌ مشروعٌ وقانوني لإيران وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وستستخدم القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية كل قوتها ومواردها لمواجهة هذا العدوان الإجرامي وصدّ شرّ العدو.
تُشير الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الواجب الجسيم الذي يقع على عاتق الأمم المتحدة ومجلس أمنها لاتخاذ إجراءات فورية لمواجهة انتهاك السلم والأمن الدوليين نتيجة العدوان العسكري السافر الذي تشنّه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، وتدعو الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، وأعضاء هذا المجلس إلى الاضطلاع بواجبهم في أسرع وقت ممكن.
وتُطالب جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا سيما دول المنطقة والدول الإسلامية، وأعضاء حركة عدم الانحياز، وجميع الدول التي تُدرك مسؤوليتها تجاه السلم والأمن الدوليين، بإدانة هذا العمل العدواني بشدة، واتخاذ إجراءات فورية وجماعية لمواجهته، والذي عرّض بلا شك سلم وأمن المنطقة والعالم لتهديد غير مسبوق. والآن، في هذا الوقت العصيب الذي يحلّ فيه اختبار التاريخ، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستلهمةً من الإرث الملحمي العظيم لهذه الأرض، ومتوكلةً على الله عز وجل، ومؤمنةً بوعد النصر الإلهي، ومعتمدةً على قوتها الوطنية، لن تتردد في الدفاع عن وطننا الحبيب.
والتاريخ شاهد على أن الإيرانيين لم يستسلموا قط للعدوان الأجنبي. هذه المرة أيضاً، سيكون رد الشعب الإيراني حاسماً وقاطعاً، وسيجعل المعتدين يندمون على عملهم الإجرامي.
المصدر: وكالات