
فیما یلي نصّ البیان:
"بسم الله الرحمن الرحیم
فَمَنِ اعْتَدی عَلَیکمْ فَاعْتَدُوا عَلَیهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدی عَلَیکمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِینَ
بسم الله قاصم الجبارین
نصْرٌ مِنَ اللّٰهِ وَ فَتْحٌ قَرِیب
مرة أخرى، شهدنا اعتداء الشجرة الملعونة(
الكيان الصهيوني) والشيطان الأكبر(أمريكا المجرمة)، على الشعب الايراني العزيز. حركة غير حكيمة تمت خلافاً لجميع القوانين الدولية والسياسية والمبادئ الأخلاقية والإنسانية في خضم المفاوضات النووية، والتي ستتلقى، بإذن الله تعالى، ردّاً ساحقاً وحاسماً وقوياً ومُندماً من قبل
الشعب الإيراني وجنود هذا النظام الإسلامي المقدس - بإذن الله تعالى - فقد أذن الله تعالى في كتابه هذا الحق لجميع مظلومي العالم بأن (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ).
بحول الله وقوته، فإنّ هذا الخبث الأمريكي ـ الصهيوني سيلف الطومار الدموي والمشين لهؤلاء الجراثيم الفاسدة والمدمّرة وهؤلاء المجرمين الخبثاء، وبفضل الله، سيتذوق الشعب الإيراني الشريف والحاضر دائماً في الساحة طعم النصر والفتح قريباً. و مَا النَّصْرُ إِلّا مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزیزِ الْحَکیمِ.
إن جمعية خدّام القرآن الكريم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ممثلة لجميع الخدّام والروّاد والنخب والمجتمع القرآني في البلاد، تدين هذا الهجوم الشنيع واللاإنساني للعدو، وتدعو جميع أفراد الشعب الإيراني العزيز إلى الحفاظ على تضامنهم الديني والوطني ووحدتهم المقدسة، وإتباع أوامر القرآن الكريم والعترة الطاهرة للدعاء لنصرة جبهة الحق، وأن يظهروا مرة أخرى قوتهم وسلطتهم وصلابتهم الدينية والوطنية للعالم، واعلموا أن النصر حتماً وبالتأكيد لجبهة الحق، والدمار نصيب جبهة الباطل، فإن حزب الله هم الغالبون.