ایکنا

IQNA

إيران تبايع القائد الثالث للثورة الإسلامیة آية الله السيد مجتبى الخامنئي

10:32 - March 09, 2026
رمز الخبر: 3503835
طهران ـ إکنا: هنأ الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان، بانتخاب آيةالله السيد مجتبى الخامنئي قائداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال بزشكيان في رسالة له إن: انتخابكم المبارك كثالث قائد للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، من قبل نواب مجلس خبراء القيادة بأغلبية ذكية وحاسمة، خلفًا للقائد الشهيد والحكيم، آية الله الخامنئي (رحمه الله)، يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والقدرة للشعب الإيراني.
 
وأضاف: يُعد هذا الاختيار القيم تجسيدًا لإرادة الأمة الإسلامية في تعزيز الوحدة الوطنية، تلك الوحدة التي صمّمت سدًا متينًا يحمي الشعب الإيراني من مؤامرات الأعداء. كما أن إنجازات والدكم الشهيد في الحفاظ على النظام ورفع شأن الثورة وفّرت أساسًا صلبًا لمستقبل إيران، والذي بفضل قيادتكم سيصل إلى أفق مشرق من الاستقلال الدائم، والتقدم العلمي والتكنولوجي، والتنمية الشاملة، حيث ستكون التنمية والعدالة الاجتماعية والعزة العالمية ثمرة هذه الوحدة والتدبير الحكيم.
 
وأكد: لقد أظهرت إيران الإسلامية على مر تاريخها قدرتها على الصمود أمام الصعاب، وبالاعتماد على العقل الجمعي والإيمان والجهد المستمر، تجاوزت أصعب المحطات. واليوم، بالاستفادة من هذه الموارد الثمينة، ومن خبرات جميع النخب بمختلف توجهاتها، ومن شبابها الشجاع وإداراتها المخلصة، ومع مواجهة العدوان الوحشي والعلني للكيان الصهيوني وأمريكا الإجرامية، وبفضل الحكمة والإعداد الذي وفره قائدنا الشهيد، ستستمر قدرة الشعب الإيراني الأبي، وعزيمة القوات المسلحة، في تحقيق الكفاءة والتقدم.
 
وخلص إلى القول: ولا شك أن تجاوز التحديات الراهنة سيكون ممكنًا بفضل قيادتكم الحكيمة وخلق بيئة قائمة على الثقة والتضامن والمشاركة والمقاومة الشعبية الواسعة.
 
وختم بزشكيان رسالته قائلا: أسأل الله تعالى أن يمنحكم التوفيق والنجاح في الحفاظ على هذه الوحدة المقدسة وبناء إيران متقدمة ومستقلة.
 
لاريجاني: آية الله السيد مجتبى الخامنئي نشأ في مدرسة القيادة
 
يجب تقديم الشكر لمجلس خبراء القيادة الموقر على شجاعته في عقد الجلسة واتخاذ قرار انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي نشأ وتربى في مدرسة القيادة.
 
هذا ما صرح به أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي لاريجاني صباح اليوم، في مقابلة تلفزيونية له، قائلا: أولاً: يجب تقديم الشكر لمجلس خبراء القيادة الموقر على شجاعته في عقد الجلسة واتخاذ القرار في ظل ظروف الحرب الخاصة التي تواجه البلاد، وعلى الرغم من التهديدات المستمرة من أمريكا الإجرامية بقصف اجتماع المجلس، فقد تمكن المجلس من الاجتماع واتخاذ القرار بشجاعة.
 
واضاف: ثانيًا؛ بالرغم من كل مكائد الأعداء ومحاولاتهم بعد استشهاد الإمام الخامنئي لاعتقادهم أن إيران ستواجه أزمة كبيرة، فقد درس مجلس الخبراء الموضوع وفقًا للدستور، وفي النهاية، ومن بين عدة مرشحين، تم اختيار آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وقد تم هذا الاختيار وفق الإجراءات القانونية بالكامل.
إيران تبايع القائد الثالث للثورة الإسلامیة آية الله السيد مجتبى الخامنئي
وتابع لاريجاني أن هناك الكثير من الحملات السلبية خلال هذه الفترة، إلا أن العملية القانونية والشفافة التي نفذها مجلس الخبراء كانت ردًا واضحًا على تلك الحملات.
 
واضاف: ثالثًا؛ آية الله السيد مجتبى الخامنئي هو ابن القائد الكبير الذي شارك لفترات طويلة في نضالات ما قبل الثورة وما بعدها، وهو ايضا قد حضر بعد الثورة في مختلف المجالات، وتربى في مدرسة القيادة. وإن شاء الله سيكون وجوده مصدر خير وبركة، ومع تعاليمه المستقاة من والده العظيم، سيكون قادرًا على توجيه البلاد في ظل الظروف الحساسة الراهنة.
 
وقال: النقطة الاخيرة هي ان القيادة الجديدة يجب أن تكون رمزًا للوحدة الوطنية، وعلى الجميع دعم هذا المسار، خاصة في ظل الحاجة الماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والتعاون. وبما انه على القائد قيادة البلاد بحزم في ظروف الحرب، ينبغي على من يفكر بمستقبل إيران، خصوصًا في مواجهة التحديات الحالية مع الأعداء، تجاوز الخلافات السابقة والالتفاف حول محور القيادة الجديدة لضمان الانتصار في هذه المعركة.
 
واعرب لاريجاني عن أمله أن يقود عهد القيادة الجديدة إيران نحو التنمية، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، وتوفير المزيد من الاستقرار والرفاهية للشعب.
 
رئيس السلطة القضائية: انتخاب آيةالله السيد مجتبى الخامنئي مصدر أمل للشعب الإيراني
 
أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية أن انتخاب آيةالله السيدمجتبى الخامنئي هو بمثابة مصدر أمل للشعب الإيراني.
 
وأعرب رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجي في رسالة أن انتخاب آيةالله السيدمجتبي حسيني خامنئي (حفظه الله) كقائد ثالث للثورة الإسلامية في إيران، قد أثار فرحًا وأملًا عميقًا لدى الشعب الإيراني العظيم.
 
وفي ما يلي نص الرسالة:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (النساء: 59)
 
إن القرار المستحق لمجلس خبراء القيادة، في ليال القدر العظيمة، يمثل قراراً ملهماً وحاسماً لاستمرارية حياة وازدهار النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أسعد انتخاب آية الله السيد مجتبي الحسيني الخامنئي (حفظه الله) كثالث قائد للثورة الإسلامية بموجب تصويت قاطع من أعضاء المجلس، الشعب الإيراني وزرع في قلوبه الأمل.
 
لقد قامت الثورة الإسلامية على أساس رابط "الأمة والإمام"، وخلال السبعة والأربعين عامًا الماضية، سار نظامنا في ظل القيادة الحكيمة والملهمة لإمامي الثورة على طريق العزة والقدرة. ونحتفي بذكر أولئك القادة العظام الذين بفضل تدبيرهم وصلابتهم وإيمانهم، نجحوا في عبور سفينة الثورة الإسلامية عبر الأمواج العاتية، وحافظوا على راية العدالة والاستقلال والحرية مرفوعة في هذا الوطن.
 
وفي هذا السياق، أهنئ بهذا الاختيار المبارك حضرة الإمام المهدي (عج)، والشعب المسلم، الشجاع والصبور في إيران الإسلامية، والحوزات العلمية، وأسر الشهداء والمجاهدين، والقوات المسلحة الباسلة، والمثقفين والجامعيين، وكل الأحرار وعشاق الثورة الإسلامية حول العالم، وكذلك الشعب الكريم في إيران.
إيران تبايع القائد الثالث للثورة الإسلامیة آية الله السيد مجتبى الخامنئي
ومن الواجب هنا أن نعبّر عن تقديرنا العميق لمجلس خبراء القيادة، الذي قام بواجبه الشرعي والقانوني والتاريخي في لحظة حرجة، وحمل مسؤولية استمرار القيادة في النظام الإسلامي ببصيرة وإحساس بالمسؤولية، رغم التهديدات المتواصلة من الأعداء، مسلطًا الضوء على الدور الحاسم لهذا المجلس في الحفاظ على استقرار البلاد وتماسكها.
 
إننا اليوم في مواجهة حملة عنيفة من أعداء متوهمين ومخطئين في حساباتهم بلا نهاية، والنصر في هذا الميدان يتوقف على توفيق الله والتمسك بالحبل الإلهي، الذي يتجسد في البيعة والتكاتف حول محور ولي الفقيه. فـ"الولاية" في الفكر الإسلامي تعني استمرار الرسالة والإمامة في المجتمع الإسلامي، وهي التي تتحمل مسؤولية الحفاظ على مصالح الأمة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وقيادة مسار الثورة الإسلامية الكلي.
 
وفي هذه المرحلة التاريخية المهمة، أدعو جميع أبناء الشعب الإيراني الكريم، لا سيما النخب والمثقفين في الحوزة والجامعة، والمسؤولين والعاملين في النظام، وكل المواطنين، إلى البيعة والطاعة لقيادة الثورة الإسلامية والتوحد حول محور الولاية، ليستمر طريق التقدم والعدالة والقوة في إيران الإسلامية بثقة وأمل. فكل إيراني مخلص لهذه الأرض، بغض النظر عن توجهه السياسي أو مستوى تمسكه الديني، يمكنه استخدام فرصة انتخاب القيادة لإظهار رسالته في الوحدة حول ولي الفقيه وحماية إيران.
 
أسأل الله تعالى أن يظل هذا الشعب العظيم والفخور مشمولًا بعطاياه ورعايته، وأن يعين قائد الثورة الإسلامية في أداء هذه المسؤولية العظيمة.
 
وبدوره، بارك النائب الأول للرئيس الإيراني رضا عارف انتخاب السيد مجتبى الخامنئي قائدًا للثورة والجمهورية الاسلامية، قائلًا: "أشهد أن السيد مجتبى شخص مخلص وصالح للقيادة وعارف بملفات وقضايا النظام والدولة".
 
وأعلن عارف بيعته للسيد مجتبى ليكون في "خدمته وخدمة ولاية الفقيه والنظام والوطن".
 
كذلك، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في رسالة، تهنئته للشعب الإيراني على انتخاب الإمام السيد مجتبى حسيني الخامنئي قائدًا أعلى ثالثًا للثورة الإسلامية، مؤكدًا أن هذا الانتخاب في ظل الظروف الراهنة والخطيرة سيضمن بلا شك سيادة الوطن وسلامة أراضيه ويعزز وحدته وتلاحمه الوطني. كما أعلن عراقجي، إلى جانب جميع دبلوماسيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الداخل والخارج، الولاء للقائد الثالث، متعهدًا بعدم التنازل لحظةً واحدةً عن الدفاع عن حقوق الأمة الإيرانية، والنهوض بالمصالح والأمن القومي، وتحقيق الأهداف السامية للثورة الإسلامية الإيرانية.
 
من جهته، أصدر مركز إدارة الحوزة العلمية بيانًا بمناسبة انتخاب الإمام السيد مجتبى الخامنئي قائدًا للثورة الإسلامية، قال فيه "يا شعب إيران الباسل الفخور، بعد أن انتصر مجلس الخبراء، رغم كل القيود والهجمات التي شنها العدو، في الاختبار المهم المتمثل في انتخاب قائدٍ فاضل، وانتخب خلفًا صالحًا للقائد شهيد الأمة، فإننا ننحني شاكرين لله عز وجل". 
 
وقدّم المركز تعازيه في استشهاد القائد الحكيم آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، مهنئًا بانتخاب آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي قائدًا ثالثًا للجمهورية الإسلامية، معلنًا بيعته له واستعداده لتقديم أي مساعدة ممكنة لتحقيق الأهداف المقدسة للثورة الإسلامية تحت قيادته.
 
بدورها، أكدت القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان استعدادها للثبات حتى آخر قطرة دم تحت قيادة القائد الثالث للثورة الإسلامية. وأعلنت أنها ستظل في الساحة تحت أوامر وتوجيهات الولي الفقيه المنتخب من مجلس الخبراء، أكثر قوة وصلابة من السابق، لحفظ مكتسبات الثورة الإسلامية.
 
أصدرت القوات المسلحة الإيرانية وقيادة مقر "خاتم الأنبياء" بيانًا مشتركًا، يوم الإثنين 9 آذار/مارس 2026، أعلنت فيه تجديد الميثاق مع مبادئ إمامي الثورة الإسلامية والبيعة الكاملة لسماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائدًا للثورة ووليًا للفقيه، وأكدت القوات المسلحة بمختلف صنوفها أنها وضعت كافة طاقاتها وإمكاناتها تحت أوامر القائد الجديد لتحقيق مبادئ الثورة الإسلامية وحماية أمن البلاد.
 
وشدد البيان على الجاهزية القتالية العالية لردع التهديدات الخارجية، متوعدًا بجعل "الولايات المتحدة المجرمة والاستكبار العالمي يندمون على أي عدوان" يطال الأراضي الإيرانية أو مصالحها.
 
وأوضحت القوات المسلحة الإيرانية أن الرسالة الميدانية التي جسدتها عملية "الوعد الصادق 4" تحت قيادة السيد خامنئي هي مجرد بداية لمرحلة جديدة من الاقتدار والردع الصارم ضد أي تحرك معادٍ في المنطقة.
 
واختتمت بيانها بالتأكيد على صمودها ومقاومتها خلف "القائد العزيز" حتى آخر نفس وآخر قطرة دم.
 
كذلك، أعلنت وزارة الأمن الإيرانية ولاءها للقائد الأعلى آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي وإلتزامها بأوامره وتوجيهاته، فيما بايعت البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية القائد الأعلى وعاهدته أنها ستظل حتى آخر نفس حماة لمبادئ الثورة الإسلامية، كما أكد الجيش الإيراني أنه سيكون أقوى من أي وقت مضى ممتثلاً لأوامر القائد الأعلى الجديد في حماية الاستقلال والنظام.
 
المصدر: وكالات 
captcha