
وينظّم المسابقةَ المجمَعُ العلميّ
للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، بمشاركة نخبةٍ من القرّاء يمثّلون 20 دولةً عربيةً وأجنبية.
وتُشرِفُ على المسابقة لجنةُ تحكيمٍ دولية، تتألّف من الشيخ محمد بسيوني من مصر، والشيخ الدكتور باسم العابدي من العراق، والدكتور مشتاق العلي من العراق، والشيخ محمّد عصفور من مصر، والقارئ السيد حسنين الحلو من العراق، والمنشد السيد كريم موسوي من إيران.
وشارك في الحلقة عن فئة الكبار ضمن مرحلة نصف النهائي من المسابقة كلٌّ من: القارئ عبد الرحمن ممادي من جزر القمر، والقارئ مصطفى العلي من هولندا، والقارئ علي جمال الدين من لبنان.
وشهدت الحلقة استضافة مديرة أكاديمية الأديان في جامعة هامبورغ الألمانية، الباحثة الإسلامية والمتخصّصة في علوم القرآن الدكتورة ميرا سيفرز، التي تحدّثت عن فضولها المعرفيّ للتعرّف على القرآن الكريم من خلال ترجماته عندما كانت في الرابعة عشر عامًا، وكيف بدأت رحلتها في قراءته والتأمّل في آياته والاطّلاع على تفاسيره.
وبيّنت أنها أدركت من خلال دراستها أن القرآن الكريم ليس فقط حديث الله سبحانه وتعالى، بل هو يعرف نفسه بكلام الله، وأنّه يدعو الإنسان إلى تحمّل المسؤولية، مؤكّدةً أن العلاقة بين الإيمان والشعور بالمسؤولية تمثّل رابطًا عميقًا ومهمًّا في الرسالة القرآنية.
وتأهّل إلى المرحلة النهائية من المسابقة عن فئة الكبار القارئ عبد الرحمن أحمد ممادي من جزر القمر.
وتُعدّ المسابقة واحدةً من إسهامات العتبة العبّاسية المقدّسة في نشر الثقافة القرآنية، بوصفها المنهج القويم لصلاح الفرد والمجتمع، بمشاركة قرّاء من دولٍ عربية وأجنبية.
المصدر: شبكة الكفيل العالمية