ایکنا

IQNA

إمام جمعة بغداد:

إيران تواصل الحرب حتی تغییر معادلات المنطقه مع إنتخاب السيد مجتبى الخامنئي قائداً

14:54 - March 14, 2026
رمز الخبر: 3503933
بغداد _ اکنا: صرّح إمام جمعة بغداد و الأستاذ البارز في الحوزة العلمية في النجف الأشرف آية الله السيد ياسين الموسوي أن ایران تواصل الحرب حتی تغییر معادلات المنطقه مع إنتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي کالقائد الثالث للثوره الاسلامیه الایرانیه.

إيران تواصل الحرب مع تغییر معادلات المنطقه مع انتخاب السيد مجتبى الخامنئي قائداً

واعتبر إمام جمعة بغداد و الأستاذ البارز في الحوزة العلمية في النجف الأشرف آية الله السيد ياسين الموسوي أن انتخاب وليّ أمر المسلمين وقائد الأمة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي يُعدّ أبرز أحداث الأسبوع، مشيراً إلى أن إيران استطاعت انتخاب قائدها خلال أسبوع واحد رغم الحرب والمعركة الطويلة التي تخوضها، في حين تعجز دول أخرى في المنطقة منذ سنوات عن انتخاب رئيس جمهورية أو تشكيل حكومة.

وقال آیة الله السيد یاسین الموسوي، في خطبته السياسية بتاريخ 13 آذار/مارس 2026، إن المنطقة تواجه حرباً مفروضة على إيران والعراق ودول الخليج [الفارسی] ولبنان والعالم، متهماً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الصهیونی بنيامين نتنياهو بفرض هذه الحرب.

وأضاف أن من تُفرض عليه الحرب إما أن يستسلم للعدو كما حدث في تجارب سابقة، أو أن يقاوم ويحوّلها إلى كربلاء ثانية، لافتاً إلى أن هذا المسار اختارته قوى المقاومة في لبنان والعراق، إضافة إلى القوات المسلحة الإيرانية وعلى رأسها حرس الثورة.

وأوضح إمام جمعة بغداد أن أهداف الحرب تتصل بمشروع أمريكي يسعى إلى تغيير المنطقة وبناء شرق أوسط جديد بقيادة الکیان الصهیونی وتحت المظلة الأمريكية، مؤكداً أن تصريحات وزير الخارجية العُماني الأخيرة أشارت إلى أن الحرب ترتبط بالمشروع الأمريكي لتغيير المنطقة.

وفي قراءته لتركيبة المنطقة، قال آية الله السید یاسین الموسوي إنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية. القسم الأول يتمثل بإسرائيل التي أُنشئت عام 1948 بدعم أوروبي وأمريكي بهدف قيادة المنطقة، لكنها – بحسب تعبيره – لم تعرف منذ تأسيسها سوى الحروب، مشيراً إلى ارتفاع نسبة المؤيدين لاستمرار الحرب داخل المجتمع الإسرائيلي. كما تحدث عن ما وصفه بعقيدة إسرائيل الكبرى التوراتية من النيل إلى الفرات، وما يرافقها من مجازر بحق الأطفال في غزة ولبنان والعراق.

أما القسم الثاني، وفق ما قاله السید یاسین الموسوي، فهو العوائل الحاكمة في بعض دول المنطقة التي قال إنها حصلت على المال والرفاهية مقابل بقائها في الحكم، مؤكداً أن هذه الدول تنفق مئات المليارات على شراء الأسلحة لكنها تعتمد في حمايتها على القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

وأشار إلى أن القسم الثالث يتمثل بالشيعة وقوى المقاومة، مبيناً أن الجهة المنظمة لهذا المسار هي الجمهورية الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)، الذي شدد على تصنيع السلاح محلياً وتعزيز القدرات العسكرية الذاتية.

وبيّن آية الله الموسوي أن المشروع الإيراني يقوم على محورين أساسيين: استمرار الثورة حتى ظهور الإمام المهدي(عج) باعتبارها تمهيداً لظهوره، وبناء روح الاستقلال لدى الشعوب الإسلامية في مواجهة الهيمنة الخارجية.

وتطرق إلى مواقف المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن مجلس الأمن لم يتخذ أي قرار ضد ترامب أو نتنياهو رغم الاعتداء على إيران، في حين يطالب طهران بوقف الحرب. وأضاف أن إيران لم تستهدف مواقع مدنية، بل قصفت قواعد عسكرية أمريكية في العراق والكويت وقطر والإمارات والبحرين والسعودية.

وفي ما يتعلق بالمشروع الإيراني في المرحلة الحالية، قال الموسوي إن الهدف لا يقتصر على الدفاع عن إيران، بل يشمل إخراج القوات الأمريكية من المنطقة بأكملها، مؤكداً أن الخليج [الفارسی] يجب أن يكون خليجاً طاهراً بلا قواعد أمريكية.

كما أشار إلى أن بقاء القوات الأمريكية في العراق كان سيؤدي إلى انتقال الحرب إلى وسط البلاد وجنوبها، معتبراً أن مناطق شمال العراق، ومنها أربيل ودهوك والسليمانية، تحولت إلى مواقع للوجود الأمريكي والإسرائيلي. وأضاف أن القوات المسلحة والفصائل المقاومة استهدفت تلك المواقع، لافتاً إلى إسقاط طائرتين أمريكيتين مؤخراً وفق ما أعلنه الجانب الأمريكي.

وفي ختام خطبته، تطرق آية الله الموسوي إلى الموقف الأمريكي، قائلاً إن ترامب يعمل على إعداد خطاب يعلِن فيه الانتصار، لكنه في الحقيقة – بحسب تعبيره – خطاب هزيمة. كما أشار إلى أن القائد الإيراني الجديد آية الله السيد مجتبى الخامنئي أكد في بيانه الأول أن الحرب لن تتوقف حتى تتغير المنطقة وتُبنى منظومة إقليمية تدير شؤونها من دون وجود أمريكي.

وختم آية الله السيد ياسين الموسوي بالقول إن المنتصر الحقيقي في هذه المواجهة هو إيران، معتبراً أن المرحلة المقبلة قد تشهد بناء شرق أوسط إسلامي قوي ينهي الهيمنة الأمريكية ويؤدي إلى زوال إسرائيل.

captcha