
وأشار إلى ذلك، مدير الحوزات العلمية في إیران "آية الله الشيخ علي رضا أعرافي"، في رسالة وجّهها إلى الشعب الإيراني الشجاع وإلى الأمة الإسلامية في ظل استمرار العدوان الأمريكي ـ الصهيوني المشترك على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وخاطب الشعب الإيراني مبيناً: "إن الشعب الإيراني الشجاع والأمة الإسلامية وأفواج المقاومة في العالم يعلمون بأن حروب العامين المنصرمين وحرب رمضان من قبل أمريكا والكيان الصهيوني هي حروب صليبية حديثة وخطط شيطانية معقدة تستهدف وجود إيران والأمة الإسلامية وتريد النيل من استقلال وعظمة إيران وإنهاء القضية الفلسطينية والأمة الإسلامية وقمع الأحرار والمقاومة واستعباد المنطقة والعالم."
وصرّح أنه في هذه المعركة العظيمة، أحبط خطاب الثورة الإسلامية والإمام الخميني (قدس سره) والإمام الشهيد (قدس سره) والشهداء الأبرار والشعب الإيراني الشجاع والصامد والنظام الإسلامي القوي والقوات المسلحة العزيزة والقيادة الإيرانية القوية، جنبًا إلى جنب مع الشعوب الحرة في المنطقة ومحور المقاومة، المخططات الشيطانية والمؤامرات المعقدة للمستكبرين المتغطرسين والقتلة والشهوانيين، وغيّر المعادلات العالمية. تعتبر حرب رمضان نقطة تحول تاريخية وجوهرة متلألئة في سلسلة الصمود والثبات والمقاومة الفريدة، وقد أدهشت العالم.
وأضاف قائلاً: "واجبنا الشرعي والوطني والإيماني والتاريخي على عاتقنا هو الصمود والمقاومة والثبات على العهد الإلهي والإيمان بالمدد الغيبي وتجهيز جميع القوى واستخدام القدرات من أجل مواصلة الدفاع عن القوات المسلحة القوية والنظام الإسلامي والقيادة الكريمة ومحور المقاومة."
وطالب الشيخ أعرافي القوات المسلحة الإيرانية والشعب الايراني الشريف بالنقاط التالية:
أولاً: مواصلة المعركة الشجاعة والذكية في الدفاع عن القيم الإسلامية ومجد المقاومة.
ثانياً: استمرار حضور الشعب والشباب الأعزاء في الساحات الميدانية والشوارع ودعم المقاتلين المضحين والمسؤولين وأركان النظام والقيادة في جميع أنحاء إيران، وكذلك تفعيل موجات تضامن شعوب المنطقة والأحرار في العالم مع الإسلام والمقاومة وفلسطين في جميع أنحاء العالم هو استراتيجية مهمة يجب على الجميع الاهتمام بها.
ثالثاً: ضرورة الاستعداد الكامل للشعب والحكومة وجميع الأجهزة وشعوب المنطقة ومحور المقاومة لجميع الخيارات والجهاد المقدس القادم، وكذلك توفير جميع الإمكانيات والظروف لذلك.
رابعاً: صحوة الشعوب الإسلامية والعلماء والمؤسسات العلمية والدينية في المنطقة والعالم الاسلامي وتضامنهم مع جبهة الحق والمدافعين عن الأمة والقضية الفلسطينية وتحرير العالم الإسلامي من هيمنة أمريكا والكيان الصهيوني.
خامساً: يجب على الحوزات العلمية في إيران والعالم أداء دورها التاريخي كـ سد منيع وقاعدة ثابتة وأن تسعى جاهدة في التضامن مع الشعب الإيراني العظيم والشباب الأعزاء والقوات الأمنية والعسكرية والمسؤولين الكرام، وأن تواصل واجباتها ورسالتها التبليغية والتوضيحية والجهادية بجد وإخلاص.