ایکنا

IQNA

بيان للمؤسسات الدينية والعلمية الإيرانية ضد العدوان على البنى التحتية المدنية

13:09 - April 03, 2026
رمز الخبر: 3504148
طهران ـ إکنا: اعتبرت المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية الايرانية في بيان لها، أن العدوان على المدارس والجامعات والمراكز العبادية والتراث الثقافي والبنى التحتية للبلاد هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمعايير الدولية، ودعت علماء العالم والأكاديميين والأحرار إلى إدانة هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات القانونية لمتابعتها.

وأصدرت المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية الايرانية بيانًا يدين العدوان على المدارس والجامعات والمراكز العبادية والتراث الثقافي والبنى التحتية والمدنيين الأبرياء.

نصّ هذا البيان كالتالي:

"بسم الله الرحمن الرحيم

أُذِنَ لِلَّذينَ یُقَاتَلونَ بِأنَّهُمْ ظُلِموا وَإنَّ اللهَ عَلی نَصْرِهِمْ لَقَدیرٌ (سورة الحج، الآية 39)

إلى العلماء الأعلام، ورجال الدين من جميع الأديان والمذاهب، وأساتذة الجامعات، وأصحاب القلم والإعلام، والنخب السياسية، وجميع أحرار العالم!

بقلب مليء بالحزن العميق والغضب المقدس، نحن الموقعون أدناه، نيابة عن المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية الايرانية، نعرب عن أشد إدانتنا لاستمرار العدوان الوحشي للإمبريالية الأمريكية المتغطرسة والكيان الصهيوني المجرم على المراكز العلمية والبحثية والدينية والثقافية في بلادنا.

وبدأت هذه الهجمات الغادرة باغتيال القائد المجاهد للثورة الإسلامية الإيرانية الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدس سره الشريف) بالتزامن مع استشهاد عدد من كبار القادة العسكريين والهجوم على مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية في مدينة ميناب - حيث استشهد أكثر من 175 طفلاً بريئًا ومعلمًا - وقد أدت حتى الآن إلى استشهاد المئات من المسؤولين والمدنيين العزل.

والآن، تستمر هذه الجرائم والاغتيالات والمجازر، وهي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمعايير الدولية، ودوس على المبادئ الأخلاقية والقيم الدينية والضمير الإنساني.

إن العدو الأمريكي-الصهيوني المجرم، الذي بعد شهر من الهجمات الجامحة، لم يفشل فقط في مواجهة المجاهدين الشجعان ولم يحقق أيًا من أهدافه المعلنة، بل تكبد ضربات مؤلمة على جميع الجبهات، يواصل الآن بشكل جبان استهداف المدارس والجامعات ودور العبادة والتراث الثقافي والمستشفيات ومراكز إنتاج وتوزيع الأدوية والمجمعات السكنية والمؤسسات الخيرية والبنى التحتية.

لذلك، يُتوقع من العلماء والشخصيات الدينية، ورجال الدين والدعاة من جميع الأديان والمذاهب، والنخب السياسية، وقادة الأحزاب، وأساتذة الجامعات، والكتاب، وأصحاب الفن والإعلام، وكبار وشيوخ القبائل، ونشطاء الشبكات الاجتماعية، وبكلمة واحدة من جميع الأحرار، ودعاة العدالة، ومناهضي الظلم في العالم، ألا يصمتوا وأن يدينوا بشجاعة هذه الهجمات الوحشية وجرائم الحرب المروعة.

نحن ندعو العلماء الأحرار، والوعاظ المستنيرين، وأصحاب المنابر ذات الجماهير الكبيرة، والنشطاء الإعلاميين، وجميع من يهتمون بمصير البشرية، إلى اتخاذ موقف حازم وواضح ضد جرائم المتآمرين الصهاينة وداعميهم في قصف المراكز العلمية والبحثية، والمساجد والكنائس، والمدنيين الأبرياء، والبنى التحتية، وحتى التراث الثقافي والآثار القديمة لإيران، وأن يقوموا بتوضيح الأبعاد المختلفة لهذه الحرب الظالمة في المجامع والفعاليات ووسائل الإعلام، وأن يمهدوا الطريق لتجريم قادة الحكومة الأمريكية المتعطشة للدماء والنظام الصهيوني قاتل الأطفال في المحاكم الدولية.

في الختام، نسأل الله تعالى أن يهدي خطاكم ويضع جهودكم الخيرة في ميزان أعمالكم الصالحة، وأن نشهد جميعًا هزيمة الظالمين في العالم وانتصار الحق على الباطل.

مع الشكر والاحترام

الموقّعون:

1. رضا رمضاني، الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)

2. محمد حسن أختري، رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) ومدير مؤسسة عاشوراء الدولية

3. محمد مهدي إيماني بور، رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية

4. علي رضا أعرافي، مدير الحوزات العلمية في إیران

5. حميد شهرياري، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

6. علي عباسي، رئيس جامعة المصطفى (ص) العالمية

7. السيد عبد الفتاح نواب، ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة

8. أحمد واعظي، رئيس مكتب الدعوة الإسلامية

4344043

captcha