وصرّح همايون سامح نجف آبادي، عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الإسلامي، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، قائلاً: "للأسف الشديد، قام الكيان الصهيوني الإجرامي، في فترة عيد الفصح الذي يُعد أحد الأعياد الكبرى لليهود، وبالنظر إلى المواقف الحازمة للطائفة الكليمية في إدانة أعمال هذا الكيان، وكذلك الأفكار المناهضة للصهيونية السائدة في صفوف هذه الطائفة، اليوم فجراً الساعة الثالثة، باستهداف كنيس يتبع للطائفة الكليمية في إيران. ونتيجة لهذا الهجوم، تدمر مبنى الكنيس بالكامل".
واضاف انه قد تعرض مبنى الكنيس للتدمير الكامل، كما دُمرت لفائف التوراة القيّمة التي كانت بداخله، مصرحا أن الصهاينة يمتلكون طبيعة معادية لإيران، وأن الدين والمذهب لا يعنيهما على الإطلاق.
وأوضح نائب الطائفة الكليمية في المجلس قائلاً: "هذا الكنيس، الذي كان يُعتبر واحداً من المعابد القديمة في إيران، كان ذا قيمة كبيرة بالنسبة لنا من الناحية التاريخية، إضافة إلى أهميته الدينية. كما دُمرت وفُقدت لفائف التوراة التي كانت محفوظة في هذا الكنيس والتي كانت تحتل مكانة رفيعة. هذا الحادث سبب القلق والخوف لجميعنا. ولحسن الحظ، ونظراً لوقوع الهجوم في ساعات الفجر، لم يسقط أي شهيد أو جريح".
وشدّد على أن "الصهاينة يمتلكون طبيعة معادية لإيران، وأن الدين والمذهب لا يعنيهما على الإطلاق"، مضيفاً: "في هذه الحرب، لا يولي الكيان الصهيوني أي اهتمام للدين أو المذهب، وذلك لأن هذا الكيان لا يمتلك طبيعة دينية أو ربانية".
وأعلن سامح نجف ابادي: "إن الصهاينة لا يتشبثون باليهودية إلا بهدف إضفاء الشرعية على أفعالهم. وجميع الكليميين (اليهود) في العالم يدركون تماماً هذه الحقيقة".
المصدر: وکالات