ایکنا

IQNA

انطلاق الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن مشاركة 90 حافظاً وحافظة

18:47 - April 11, 2026
رمز الخبر: 3504268
إکنا: انطلقت فعاليات الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم، أمس الجمعة، والذي تنظمه إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف السورية، على مدار ثلاثة أيام بدمشق، بمشاركة 90 حافظاً وحافظة في قسمي الذكور والإناث من مختلف المحافظات السورية.

ويتضمن الملتقى، الذي يُعقد في مسجد "الفتح" بالمزة لقسم الذكور ودار الأمان بساحة الحجاز لقسم الإناث، سلسلة من الاختبارات الدقيقة بإشراف لجان علمية متخصصة وفرق إدارية داعمة، إضافة إلى ورشات ولقاءات علمية وإثرائية ضمن برنامج إيماني وتربوي متكامل، وذلك بهدف رفد منتخب سوريا للقرآن الكريم بنخبة متميزة من حفظة كتاب الله تعالى.
 
وأكد وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري، في تصريح لـ"سانا"، أن منتخب سوريا للقرآن الكريم هو ثمرة جهود متراكمة عبر مسابقات قرآنية متعددة أفرزت نخبة متميزة من الحُفّاظ، تم اختيارهم من بين مئات المشاركين وفق معايير دقيقة، بما يضمن تمثيلاً مشرّفاً لسوريا في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية.
 
90 حافظاً وحافظة

وأوضح رئيس قسم المسابقات القرآنية والترشيحات في وزارة الأوقاف "براء علي"، أن العدد الإجمالي للمنتخب يبلغ 90 حافظاً وحافظة، موزعين بين 60 حافظاً من قسم الذكور و30 حافظة من قسم الإناث.

وأشار إلى أن الاختبارات المعتمدة في ملتقيات منتخب سوريا للقرآن الكريم ترتكز على أربعة معايير أساسية تشكّل جوهر التميّز في المسابقات القرآنية الدولية، وهي قوة الحفظ لضمان الإتقان التام للنص القرآني، وإتقان أحكام التجويد وفق الضوابط العلمية المعتمدة، وإتقان علم الوقف والابتداء، بما يحفظ سلامة المعاني ودقة الأداء، إضافة إلى جودة الأداء من حيث سلامة النطق وحسن التلاوة.
 
بيئة علمية تعزّز الثبات

وبيّن المشرف الإداري على منتخب سوريا للقرآن الكريم (قسم الذكور)، هشام فليس، في تصريح مماثل، أن الملتقى يشكّل محطة تأهيلية متقدمة ضمن برنامج متكامل لإعداد نخبة متميزة من الحفّاظ، عبر بيئة علمية تعزّز الثبات في الأداء وترسّخ منهج الإتقان، بهدف الارتقاء بالمستوى العام للمنتخب وإعداد جيل متمكن يحمل رسالة القرآن الكريم علماً وعملاً.
 
من جهتها، أوضحت المشرفة الإدارية على منتخب سوريا للقرآن الكريم (قسم الإناث)، رغداء بركات، أنه جرى اختيار الحافظات من المتفوقات في المسابقات القرآنية على مستوى سوريا، مشيرةً إلى وجود أربعة فرق إدارية داعمة تشمل التدقيق والتنسيق والأتمتة والدعم اللوجستي، لمتابعة سير الاختبارات بدقة.
 
ونوّه عدد من المشاركين والمشاركات بالأجواء العلمية والتنظيمية التي يوفّرها الملتقى، مشيرين إلى أن ما يتضمنه من اختبارات ولقاءات علمية يتيح لهم تطوير أدائهم وتبادل الخبرات بإشراف متخصصين، بما يرفع مستوى جاهزيتهم للمنافسة بثقة وتمثيل سوريا في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية.
 
وكانت وزارة الأوقاف أطلقت في الـ 12 من آب الماضي المسابقة القرآنية الكبرى، وذلك انطلاقاً من رسالتها السامية في خدمة القرآن الكريم، وحرصاً على ترسيخ ثقافة الحفظ والإتقان في المجتمع السوري، حيث نظمت في شهري كانون الأول وكانون الثاني الماضيين الملتقى الأول لمنتخب سوريا للقرآن الكريم للذكور في حلب والإناث في دمشق، بهدف تأهيلهم للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية.
 
المصدر: سانا 
captcha