ويهدف المشروع إلى إعداد قيادات قادرة على دعم المجتمع متعدد الثقافات، وتعزيز الوعي بالحقوق والواجبات، ومواكبة التحولات الحديثة، بما يسهم في بناء مجتمع قوي ومستقر ومستدام.
وأقيم حفل الافتتاح في جامعة كاسيم بانديت – حرم روم كلاو في منطقة مين بوري بالعاصمة بانكوك، بحضور نائب المدير العام لإدارة الشؤون الدينية، إلى جانب مسؤولي المعهد ومكتب شيخ الإسلام، وعدد من القيادات الدينية والمتدربات والموظفين الحكوميين.
برنامج وطني لتأهيل القيادات
تُعقد الدورة التدريبية خلال الفترة من 10 إلى 15 أبريل 2569 (2026م)، بمشاركة متدربين من مختلف أنحاء البلاد، من بينهم مرشحون من مكاتب اللجان الإسلامية في المحافظات، وأفراد من المجتمع، وأعضاء اللجان الإسلامية في المساجد بالمناطق التي لا توجد فيها لجان إسلامية على مستوى المحافظات.
ويعكس هذا التنوع الجغرافي والمؤسسي البعد الوطني للبرنامج، الذي يهدف إلى إعداد كوادر قادرة على قيادة المجتمع والتفاعل مع متغيرات العصر.
استمرارية منذ 2560 (2017م)
يواصل المعهد تنفيذ هذا البرنامج بصورة منتظمة منذ عام 2560 (2017م)، حيث نجح خلال ثماني دفعات سابقة، من 2560 إلى 2568 (2017–2025م)، في إعداد كوادر متخصصة تتمتع بفهم عميق للأدوار القيادية والإدارية في المؤسسات الدينية.
وقد أسهمت هذه البرامج في بناء خبرات عملية في إدارة المؤسسات والتنسيق بين مختلف القطاعات، بما يعزز دور القيادات الإسلامية في خدمة المجتمع.
بناء مجتمع قوي ومستدام
وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية استباقية تهدف إلى رفع كفاءة القيادات الدينية وتمكينها من التكيف مع التحولات الاجتماعية والإدارية، إلى جانب تعزيز دور القيادات النسائية المسلمة في المجتمع.
ويُنتظر أن يسهم البرنامج في دعم المجتمع متعدد الثقافات في تايلاند، وترسيخ الوعي بالحقوق والواجبات، وبناء مجتمع أكثر قوة واستقرارًا واستدامة.
المصدر: مسلمون حول العالم