
وبحسب إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمركز الأعلى للقرآن والعترة التابع لوزاره الثقافه الایرانیه انه عُقد اجتماع افتراضي للمسؤولين والمديرين والمعلمين في معهد "بيت الأحزان للسیده زهراء (عليها السلام)" الثقافي القرآني بمناسبة أسبوع المعلم في 5 مايو، بحضور 170 مسؤولاً ومديراً ومدرساً.
في هذا الاجتماع، اعتبر حجة الإسلام والمسلمين الشیخ حميد رضا أرباب سليماني، نائب الوزير ورئيس المركز الأعلى للقرآن والعترة بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، خلال ندوة عبر الإنترنت مع المعلمين، أن معالجة قضية التعليم إنجازٌ قيّم من الله، وقال: "إن النمو والتقدم العلمي يعتمدان على ثلاثة عناصر أساسية: الثقة بالنفس، والأمل في النجاح، والحركة الجهادية. فإذا التزمنا بهذه المبادئ الثلاثة، يمكننا بلوغ أعلى مراتب العلم والمعرفة".
أوضح نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، مُفرِّقًا بين المعرفة النافعة والضارة، أن المعرفة النافعة هي التي تجلب السعادة والنجاة للبشرية. أما المعرفة التي شاعت في الغرب فهي مُجرَّدة من الدين والأخلاق، وقد تسببت في العديد من المصائب في العالم الغربي. ومن بين العلوم الشائعة، تتمتع معرفة القرآن الكريم والإلمام به، لارتباطه بالعلم الإلهي وسنة الأنبياء، بقيمة ومصداقية لا مثيل لهما.
كما قدّم حجة الإسلام والمسلمين علي رضا شاهسوني، مدير معهد بيت الأحزان، في بداية هذا الاجتماع، تقريرًا عن أنشطة الفروع، وقال: "خلال الحرب المفروضة الثالثة، كانت جميع فروع بيت الأحزان نشطة. تُعقد معظم أنشطتها حضوريًا، وفي المناطق التي تعذّر فيها ذلك، تُعقد افتراضيًا أو بالاشتراك مع جهات أخرى".
واشار إلى مشروع "كن حافظا للقرآن" (الذي صممته وزارة الثقافه الایرانیه لتقييم الحفظ من خلال الألعاب والترفيه)، قائلاً: "في العام الماضي، شارك ما يقارب خمسة آلاف شخص من مؤسستنا في مشروع "كن حافظا للقرآن" والامتحانات العامة لمنظمة الدعوه الإسلاميه، على الرغم من تباطؤ وتيرة المشاركة بسبب ظروف الحرب".
وأکد مدير معهد بيت الأحزان على ضرورة شكر الله على نعمة تعليم القرآن الكريم، مبینا "هناك العديد من الصعوبات المالية، ولكن لا ينبغي أن تثنينا عن مواصلة العمل. فالمجتمع اليوم أحوج ما يكون إلى الأنشطة القرآنية. وفي ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، يجب علينا أن نلجأ إلى القرآن الكريم ونسهم في نشره".
واستذكر شاهسوني كلمات الشهيد الجنرال الحاج قاسم سليماني عندما قال إن هناك فرصاً في خضم التهديدات لا وجود لها في الفرص نفسها، قائلاً: "الآن وقد دخلت البلاد في حالة حرب وتم إغلاق العديد من البرامج، يجب علينا تقديم مبادرات وأنشطة جديدة".
4350801