
وقال المتحدث باسم المنظمة، "جيمس إلدر"، خلال مؤتمر صحفي في جنيف عقب زيارة أجراها إلى
الضفة الغربية الأسبوع الماضي، إن هذه ليست حوادث معزولة، بل مؤشر على نمط متواصل من أسوأ أشكال الانتهاكات ضد الأطفال.
وأوضح إلدر أن نحو 93 بالمئة من الأطفال الذين قتلوا منذ كانون الثاني/ يناير 2025 سقطوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينما قضى آخرون في هجمات نفذها مستوطنون، أو نتيجة انفجار ذخائر غير منفجرة، أو بسبب إصابات عرضية خلال مواجهات مع قوات فلسطينية.
وأشار إلى أن معظم الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا تعرضوا لإطلاق نار بالذخيرة الحية، فيما تعرض آخرون للطعن أو الضرب أو رش غاز الفلفل.
ولم يصدر تعليق فوري من جيش الاحتلال الإسرائيلي على تصريحات المنظمة الأممية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس منذ عام 2023 تصاعدا ملحوظا في وتيرة العنف ضد الفلسطينيين، وسط اتهامات متكررة من منظمات حقوقية دولية لقوات الاحتلال والمستوطنين بارتكاب انتهاكات متزايدة بحق المدنيين الفلسطينيين، وخاصة الأطفال.
وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما يرفضه الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: عربي 21