ایکنا

IQNA

وزير الثقافة الإيراني يؤكد؛

ضرورة تعزيز الصمود الوطني من خلال تعاليم القرآن

13:13 - June 01, 2026
رمز الخبر: 3504930
طهران ـ إکنا: اعتبر وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إیران القرآن من أهم دعائم تعزيز المرونة الاجتماعية في ظلّ الظروف الراهنة الحرجة، وقال: "كلما استفدنا من تعاليم القرآن الكريم لتعزيز الصمود الوطني، والأمل الاجتماعي، والتماسك المجتمعي، زادت مساعدتنا للبلاد في تجاوز التحديات المقبلة".

وأشار إلى ذلك، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إیران، "سيد عباس صالحي"، خلال خطابه في الاجتماع السبعين للجنة تطوير الأنشطة الدعوية والترويجية للقرآن الكريم، والذي عُقد صباح أمس الأحد 31 مايو / أيار 2026 م في قاعة الغدير الاجتماعات بمقرّ الوزارة بالعاصمة الايرانية طهران.
 
وفي معرض حديثه عن دور الأنشطة القرآنية في الوضع الراهن للبلاد، قائلاً: "علينا أن نبذل قصارى جهدنا للاستفادة من ثراء القرآن الكريم، لقد اتُخذت خطوات قيّمة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ولكن يجب مواصلة هذا الجهد".
 
وأضاف: "بإمكان زملائنا في المركز الأعلى للقرآن والعترة التابع لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، أن يُهيئوا الأرضية لتحقيق إستفادة أكبر من الإمكانات الثقافية من خلال الربط بين مجالات القرآن والفن والإعلام، كما تقع على عاتق المنظمات الأخرى العاملة في مجال القرآن مسؤولية هامة في هذا الصدد".
 
وأكد سید عباس صالحي أن الدين والعبادة والقرآن متأصلة في روح وهوية المجتمع الإيراني، قائلاً: "كلما استطعنا الاستفادة من ثراء تعاليم القرآن الكريم في تعزيز المرونة الاجتماعية والصمود الوطني، كلما ساهمنا في خدمة الوطن"."
 
وتابع قائلاً: "إن الأحداث التي وقعت في إيران الحبيبة في هذا الوقت تُضاعف الحاجة إلى الاهتمام بالتماسك الاجتماعي والصمود، ولا شك أن تعاليم القرآن الكريم قادرة على أن تلعب دوراً فعالاً في هذا الصدد."

وصرّح وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إیران: "يجب أن نوجه كل طاقتنا وقدراتنا في هذه المرحلة التاريخية نحو أهم قضايا البلاد والثورة الإسلامية والعالم الإسلامي. إذا سادت هذه النظرة، فإن الأنشطة ستخرج من الأطر الإدارية والتعميمية والتكليفية البحتة وستتحول إلى حركة جهادية ووطنية".

وفي الختام، أعرب عن أمله في أن تحظى هذه الجهود والاهتمامات بعناية إلهية وأن تجلب بركات مضاعفة للبلاد والمجتمع والناشطين القرآنيين.

4355331
captcha