ایکنا

IQNA

المؤتمر الدولي الأربعون للوحدة الإسلامية يناقش رؤى القائد الشهيد في تعزيز وحدة الأمة

23:03 - June 08, 2026
رمز الخبر: 3505033
طهران _ اکنا: أعلن الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الدكتور حميد شهرياري، أن المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية، المقرر عقده في أيلول/سبتمبر المقبل، سيشهد تركيزاً خاصاً على فكر القائد الشهيد في قضايا الوحدة والتقريب.

المؤتمر الدولي الأربعون للوحدة الإسلامية يناقش رؤى القائد الشهيد في تعزيز وحدة الأمةوأعلن الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الدكتور حميد شهرياري، أن المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية، المقرر عقده في أيلول/سبتمبر المقبل، سيشهد تركيزاً خاصاً على فكر القائد الشهيد في قضايا الوحدة والتقريب، إلى جانب إطلاق مبادرتين جديدتين لتعزيز التواصل بين نخب العالم الإسلامي وترسيخ خطاب الوحدة في مواجهة مشاريع الفرقة والاستقطاب.

وأكد الدکتور حمید شهریاري خلال لقائه بأعضاء اللجنة الثقافية في مجلس الشورى الإسلامي الایرانی، أن المؤتمر الدولي الـأربعین للوحدة الإسلامیة سيعقد هذا العام بتركيز خاص على دراسة أفكار ورؤى القائد الشهيد في مجال الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب، وذلك باعتباره أول ملتقى واسع للعالم الإسلامي بعد استشهاد عدد من قادة محور المقاومة.

وأوضح الدکتور شهرياري أن المجمع يعمل على تحديث وإعادة إصدار كتاب حول الوحدة والأمة الإسلامية الواحدة، من خلال إضافة الأفكار والرؤى التي طُرحت خلال السنوات الأربع الماضية بشأن وحدة الأمة ومشروع اتحاد الدول الإسلامية.

كما استعرض أنشطة المجمع وعلاقاته الواسعة مع العلماء والمفكرين والنخب الإسلامية، مشيراً إلى نجاح المؤتمرات الإقليمية التي ينظمها داخل إيران وخارجها، ومنها المؤتمر الذي أُقيم في ماليزيا وأسهم في توسيع شبكة العلاقات مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية هناك.

وكشف الأمين العام للمجمع عن مبادرتين جديدتين ضمن أعمال المؤتمر المقبل؛ الأولى تحت عنوان «التقريب اللامركزي» وتهدف إلى إتاحة الفرصة للضيوف الأجانب للتعرف إلى المحافظات الإيرانية والتواصل المباشر مع علمائها ونخبها الثقافية والاجتماعية، والثانية «تقريب الشخصيات المؤثرة» التي تستهدف استقطاب المؤثرين في وسائل الإعلام والفضاء الرقمي إلى جانب العلماء والمفتين ووزراء الشؤون الدينية، بهدف إيصال رسالة الوحدة الإسلامية إلى جمهور أوسع في العالم.

كما تناول شهرياري واقع العالم الإسلامي، مشيراً إلى وجود أقطاب مؤثرة مثل إيران والسعودية وتركيا وقطر والأزهر الشريف، في مقابل مشاريع خارجية تسعى إلى نشر الإسلاموفوبيا وإيرانوفوبيا والشيعوفوبيا والتخويف من المقاومة، مؤكداً أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز الحوار والتقارب بين مختلف مكونات الأمة الإسلامية.

من جانبه، عرض معاون شؤون الاتصال في المجمع، قربانعلي بورمرجان، تقريراً عن أبرز أنشطة المجمع خلال الفترة الماضية، موضحاً أنه تم تفعيل شبكة علماء العالم الإسلامي التي تضم 509 أعضاء من مختلف الدول، ما أسفر عن إصدار أكثر من 700 بيان من علماء 43 دولة دعماً للمقاومة وإدانة للجرائم الإسرائيلية.

كما نظم المجمع 13 ندوة دولية عبر الإنترنت بمشاركة 95 شخصية دينية وثقافية من 18 دولة، ونشر أكثر من 70 دراسة ومقالة تحليلية حول تطورات المنطقة ومحور المقاومة.

وخلال اللقاء، أشاد أعضاء اللجنة الثقافية في مجلس الشورى الإسلامي بجهود المجمع في تعزيز الوحدة الإسلامية، مؤكدين أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات الثقافية والدينية والإعلامية في العالم الإسلامي.

كما دعا بعض النواب إلى الاستفادة من طاقات الأدباء والفنانين والمؤثرين في خدمة مشروع التقريب، في حين أعلن النائب حسن علي أخلاقي أميري استعداد مدينة مشهد لاستضافة المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية لما تمتلكه من بنى تحتية وإمكانات مناسبة لتنظيم مثل هذه الفعاليات الدولية.

المصدر: وکاله انباء التقریب

captcha