ایکنا

IQNA

قارئ إیراني في حوار لـ"إکنا":

نجاح إيران في جائزة كربلاء يعود إلى المكانة المميزة للحفظ والتلاوة في البلاد

11:49 - June 20, 2026
رمز الخبر: 3505170
طهران ـ إکنا: اعتبر الحائز على المركز الثاني في فرع تلاوة التحقيق بالدورة الخامسة من جائزة كربلاء الدولية للقرآن، سرّ نجاح المتسابقين الإيرانيين في نُضج وخبرة ممثلي إيران، قائلاً: "يخوض القراء الإيرانيون مراحل تنافسية عديدة قبل الظهور في المحافل الدولية، ولذلك يُعدّون من أبرز المرشحين للفوز بالمراكز الأولى في كل مسابقة".
نجاح ممثلي إيران في جائزة كربلاء يعود إلى المكانة المميزة للحفظ والتلاوة في البلادوأشار إلى ذلك، " أميد حسيني نجاد" الحائز على المركز الثاني في فئة تلاوة التحقيق بالدورة الخامسة من مسابقة كربلاء الدولية للقرآن الكريم، في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية، وقال: "وصلت هذه المسابقة إلى دورتها الخامسة، وهي تُصبح تدريجيا واحدة من أشهر مسابقات القرآن وأكثرها سمعةً على الساحة الدولية. في الدورات السابقة أيضًا، شارك قراء بارزون، وفي هذه الدورة أيضًا، شهدنا مشاركة قراء متميزين وذوي جودة عالية".

وأشار إلى المستوى العالي للمشاركين في فرع تلاوة التحقيق في هذه المسابقة، مضيفًا أن "المشاركين مثل "السيد عبدالله زهير الحسيني" قارئ العتبة الحسينية والحائز على المركز الثالث في هذه الدورة، كانوا من القراء الموهوبين يتمتعون بأسلوب مميز، كما أن ممثل أفغانستان وممثل إيران "يوسف جعفر زاده" كانا يتمتعان بمستوى فني عالٍ جدًا، وقد أقيمت المنافسة في جو احترافي وعالي الجودة".

وأشاد أميد حسيني نجاد بلجنة التحكيم، قائلاً: "ضمّت اللجنة شخصيات بارزة وذات مكانة مرموقة في العالم الإسلامي، ولكل منهم تاريخ حافل في التحكيم في المسابقات القرآنية الدولية المرموقة، وبناءً على ذلك، كان المستوى العلمي والفني للمسابقة متميزاً للغاية."

وأعرب هذا القارئ العالمي عن امتنانه للمنظمين العراقيين لهذا الحدث، قائلاً: "لقد بذل المضيفون العراقيون جهوداً جبارة، وكان كل شيء على أعلى مستوى من حيث الاستقبال والتشريفات والإقامة والفندق والطعام. وكان التنظيم الإداري للمسابقة مثالياً، ويستحق منظمو هذا الحدث كل الشكر والتقدير."

وتابع الوصيف في فرع تلاوة التحقيق في جائزة كربلاء الدولية للقرآن بدورتها الخامسة: "إن الاهتمام بالتفاصيل مثل تغذية المشاركين له أهمية كبيرة للقراء، ولحسن الحظ، كانت الظروف في هذا المجال ممتازة جدًا. في كل وجبة، تمّ توفير مرافق كاملة ومتنوعة للمشاركين، ولم يكن هناك أي نقص في الرفاهية".

وعن مكان إقامة المسابقة، قال:"إن إقامة جائزة كربلاء الدولية للقرآن بجوار الضريح الطاهر للإمام الحسين (ع) كان حدثًا عظيمًا ونادرًا جدًا. إن تهيئة مكان المسابقة في ذلك الموقع الخاص وبين حضور الزوار، لم يكن بالأمر السهل، لكن المنظمين قاموا بهذا الواجب على أكمل وجه".

وعن أدائه في هذه المسابقة، قال هذا القارئ الدولي: لحسن الحظ، لاقت تلاوتي ترحيبًا من الأساتذة والحكام، وأعرب شخصيات مثل الأستاذ عبدالفتاح الطاروطي عن إعجابهم بأدائي. بالطبع، المسابقة لها متطلباتها الخاصة، وأحيانًا يكون الفارق في النقاط ضئيلًا جدًا. الحصول على المركز الثاني بفارق ضئيل عن المركز الأول، يعتبر أمرًا طبيعيًا في المسابقات عالية المستوى".

وأضاف: "قدّم ممثل أفغانستان تلاوة جميلة جدًا، وأنا سعيد لأن المنافسة أقيمت على مستوى عالٍ وبين قراء موهوبين. عندما يتنافس الإنسان بين الأفضل، حتى المركز الثاني يكتسب قيمة مضاعفة".

وأشار الوصيف في فرع قراءة التحقيق في هذه الدورة من المسابقة إلى نجاح الوفد القرآني الإيراني، قائلاً: "لقد قدم ممثلو بلادنا أداءً رائعًا في الفروع المختلفة، حيث حصلوا على المراكز الأولى في أقسام الحفظ والتلاوة المختلفة. وهذا يدلّ على المكانة المتميزة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في العالم الإسلامي".

هذا ويذكر أن الدورة الخامسة من جائزة كربلاء الدولية لتلاوة وحفظ القرآن أقيمت 7 لغاية 11 يونيو 2026 م في الصحن الحسيني الشريف بكربلاء المقدسة.
 
وشارك في هذه المسابقة التي أقيمت برعاية وتنظيم دارالقرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، ممثلون من 30 دولة عربية وإسلامية، ومن إيران شارك سبعة ممثلين، منهم اثنان في فرع تلاوة التحقيق، ومتسابقان في فرع حفظ القرآن كاملاً، وثلاثة في فئة الناشئين.
captcha