ایکنا

IQNA

ناشط قرآني إیرانی یطالب بالشرح القرآني لخطاب المقاومة والوحدة

10:46 - July 25, 2026
رمز الخبر: 3505653
إکنا: أكد أمين مجلس تنمية الثقافة القرآنية في إیران، في رسالة وجّهها إلى الجمعية العامة للإتحاد الوطني لمؤسسات القرآن والعترة في إیران أن مسؤولية المجتمع القرآني في الظروف الراهنة أثقل من أي وقت مضى، وقال: "اليوم هو وقت الشرح القرآني لأدب المقاومة والوحدة، وينبغي أن يكون الاتحاد الوطني للمؤسسات القرآنية رمزاً للتضامن والتضافر بين الناشطين في هذا المجال".

ينبغي أن يكون إتحاد المؤسسات القرآنية رمزاً للوحدة وشرحاً لخطاب المقاومةوأشار إلى ذلك، حجة الإسلام والمسلمین "السيد مصطفى حسيني"، أمين مجلس تنمية الثقافة القرآنية في إیران، وممثل قائد الثورة في محافظة زنجان وإمام الجمعة في هذه المدينة، في رسالة مرئية بعث بها إلى إجتماع الجمعية العامة للاتحاد الوطني للمؤسسات والجمعيات القرآنية في إیران.

وأشار حسيني في هذه الرسالة الى استشهاد القائد الشهيد للثورة سماحة الامام السيد علي الخامنئي بوصفه "أكثر قادة العصر التزاماً بالقرآن"، مبيناً أننا "اليوم في عزاء شهادة فرضت حزناً كبيراً على الأمة الإسلامية، وفي الوقت نفسه، زادت من مسؤولية المجتمع القرآني أكثر من أي وقت مضى".

وقال إن "الثورة الإسلامية انبثقت من القرآن الكريم، ونظام الجمهورية الإسلامية هو نظام قائم على تعاليم القرآن، وقد كانت هدي القائد الشهيد على مدى أربعة عقود متجذرة في تعاليم القرآن".

وأضاف أمين مجلس تنمية الثقافة القرآنية في إیران، قائلاً: "حان الوقت لتقديم تفسير قرآني لخطاب المقاومة والوحدة والثأر لدماء الشهداء، ويقع على عاتق المجتمع القرآني مسؤولية جسيمة في هذا الصدد."

وأردف مبيناً: "لقد بات جلياً اليوم أكثر من أي وقت مضى أن قدرة القرآن لاتقتصر على مجالات مثل التلاوة والحفظ والبحث والترتيل، بل هو كتاب هداية وحياة، قادر على معالجة القضايا الكبرى وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع".

واستطرد موضحاً: "هداية القلوب في يد القرآن الكريم، ورسائل الإمام الشهيد (ره) القرآنية لا تزال حاضرة في نفوس الناس، وكما دعا الإمام الراحل (ره) والإمام الشهيد (ره) المجتمع إلى النهوض استنادا إلى تعاليم القرآن، فإن تحقيق هذا النهوض لن يكون ممكنا إلا بالوحدة والتماسك ونبذ الخلافات."

وأكد أمين مجلس تطوير الثقافة القرآنية على ضرورة التحول في مختلف مجالات الأنشطة القرآنية، قائلاً: "إذا كانت البلاد بحاجة إلى تحول، فإن هذا التحول يجب أن يبدأ من أنفسنا. إن الهياكل القرآنية، نظام التعليم، البحث، الفعاليات، والأنشطة الأخرى في هذا المجال تحتاج إلى المراجعة والارتقاء، وهذا الأمر لن يتحقق إلا في ظل التخطيط، التعاون، والتعاطف".

وأشار السيد مصطفى حسینی إلى توسيع قدرات ترويج المعارف القرآنية في مجالات المحتوى، القوالب، والأدوات الحديثة، مبيناً: "تتوفر اليوم إمكانات واسعة للمجتمع القرآني لتبيين شعار "القرآن؛ كتاب الحياة"، ويجب الاستفادة من كل هذه القدرات لنشر الثقافة القرآنية في البلاد والعالم، لنلعب دوراً لائقاً في مسار تحقيق المجتمع الإسلامي وإرساء الحضارة الإسلامية الحديثة، كما كان يتمنى الإمام الشهيد".

4365781

captcha