ایکنا

IQNA

رئيس بعثة الحج الايرانية:

الإمام الحسين(ع) علّم البشرية أخلد درس في الوحدة ببذل الروح + صور

16:01 - July 30, 2026
رمز الخبر: 3505728
إکنا: قال ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة في مؤتمر «الأربعين والتقارب الإسلامي» إن الإمام الحسين(ع) علّم البشرية كلها درس الإيثار والتضحية، وأضاف: لقد بذل الامام(ع) روحه وروح أحبته من أجل حفظ دين الله، وهذا هو أكبر درس في التقارب والوحدة للأمة الإسلامية.
الإمام الحسين(ع) علّم البشرية أخلد درس في الوحدة ببذل الروحوأفاد الموقع الاعلامي للحج أنه قال رئيس بعثة الحج الايرانية وممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة "حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الفتاح نواب" في مؤتمر «الأربعين والتقارب الإسلامي» الذي أقيم بحضور علماء ومفكرين من العالم الإسلامي في قاعة سيد الأوصياء(عج) التابعة للعتبة الحسينية في كربلاء المقدسة، مع إحياء ذكرى القائد الشهيد للثورة سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، قال: "نحيي ذكرى هذا القائد العظيم".
 
وأشار إلى مقطع من زيارة الأربعين، قائلاً: "نقرأ في زيارة الأربعين الحسيني أن الإمام الحسين(ع) بذل روحه لإقامة دين الله كي ينقذ العباد من الجهل والضلال. أصل الخلافات هو الجهل والضلال، وقد مهّد سيد الشهداء(ع) ببذله روحه طريق الهداية والوحدة وعزة الأمة الإسلامية".

وأضاف ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة، استناداً إلى قوله تعالى في الآية 13 من سورة الشورى: «شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ...»، مؤكداً أن أساس الدين الإلهي هو إقامة الدين، والالتزام بالتعاليم الإلهية، والوحدة، والابتعاد عن التفرقة. وفي المقابل، كان الشيطان دائماً عاملاً للاختلاف والتشتت، وكثير من مشكلات العالم الإسلامي اليوم هي أيضاً نتيجة أعمال أتباع الشياطين وأعداء الإسلام لإثارة الفرقة بين المسلمين.

واعتبر حجة الإسلام والمسلمين نواب الالتزام بالتعاليم الدينية أهم عامل للتقارب، وقال: "إن التقارب ينشأ من الحق، وكلما اقترب المجتمع الإسلامي من الحق، ازدادت وحدته وتماسكه".
 
وعدّ احترام النفس والمال وحقوق الآخرين من العوامل المهمة للوحدة، وأضاف: "إن البذل والعطاء يهيئان للتقارب والمحبة في المجتمع الإسلامي. فأول بذل هو بذل السلام والمبادرة إلى إلقاء السلام، وهو ما ينشر الألفة والمودة. وثاني بذل هو بذل العلم والمعرفة، وهو ما يقرب المجتمع من بعضه، وثالث بذل هو بذل المال، ولا سيما في السفر وخدمة الآخرين، وهو ما يحمل آثاراً اجتماعية وروحية قيمة. ومع ذلك، نهى الإسلام أيضاً عن بعض البذل الخاطئ وغير المناسب".
 
وقال ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة "إن الإمام الحسين(ع) علّم البشرية كلها درس الإيثار والتضحية"، وأضاف: "لقد بذل الامام(ع) روحه وأحبته من أجل حفظ دين الله، وهذا هو أكبر درس في التقارب والوحدة للأمة الإسلامية".
 
واعتبر المشي على الأقدام في الزيارة الأربعينية تجسيداً فريداً لوحدة الأمة الإسلامية وحتى أتباع الديانات الإلهية الأخرى، وقال: "اليوم يشارك في هذا الحراك العظيم المسلمون من المذاهب المختلفة وأتباع الديانات الأخرى جنباً إلى جنب، وقد تحولت نهضة سيد الشهداء(ع) إلى محور للوحدة والتقارب والتآلف بين الشعوب".
 
وفي الختام، دعا حجة الإسلام والمسلمين نواب الله تعالى إلى أن يزيد يومياً من وحدة الأمة الإسلامية، وأن يثبت المسلمين على طريق الحق والتآلف، وأن يخذل أعداء الإسلام ويهلكهم.
الإمام الحسين(ع) علّم البشرية أخلد درس في الوحدة ببذل الروح + صور

الإمام الحسين(ع) علّم البشرية أخلد درس في الوحدة ببذل الروح + صور

الإمام الحسين(ع) علّم البشرية أخلد درس في الوحدة ببذل الروح + صور
 
الإمام الحسين(ع) علّم البشرية أخلد درس في الوحدة ببذل الروح + صور
 
الإمام الحسين(ع) علّم البشرية أخلد درس في الوحدة ببذل الروح + صور
 
captcha