وجاء في البيان أن المؤسسات والمقرات التي شملها القصف هي مقرات دفاعية رسمية، شكلت تاريخياً ركائز الأساس في معارك الشرف التي خاضها العراق ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، مما يجعل استهدافها في هذا التوقيت عملاً يثير التساؤلات الكبيرة حول الدوافع الحقيقية للعدوان.
وشددت الجماعة على أن القوات المستهدفة هي التي "دحرت الإرهاب" سابقاً، وأن استهدافها اليوم يطرح علامات استفهام كبرى حول ما إذا كانت الأهداف الحقيقية للعدوان هي مكافحة الإرهاب أم شيء آخر يخدم أجندات خارجية.
وأكدت الجماعة أن هذه المقرات كانت تؤدي مهام دفاعية وأمنية بحتة، تهدف إلى حفظ الاستقرار الداخلي، مشيرة إلى أنها كانت ولا تزال درعاً لحماية الوطن ومقدراته، وليست أيديولوجية هجومية كما قد يتم تصويرها.
يُعد هذا الموقف الديني إضافة مهمة لسلسلة ردود الفعل العراقية التي شملت هيئات سياسية وعسكرية، حيث يعزز من زخم الإدانة للعدوان الأمريكي-السعودي المشترك، ويسلط الضوء على التناقض بين ادعاءات مكافحة الإرهاب وبين استهداف القوات التي قاتلته فعلياً.
المصدر: وکالات