اکنا: عقدت «دار الإفتاء في بانجسامورو» لقاء مجموعة التركيز الثانية مع العالمات المسلمات في 6 أغسطس 2026 بمدينة كوتاباتو، بمشاركة عالمات من مدينة كوتاباتو وماغوينداناو ديل سور وماغوينداناو ديل نورتي والمنطقة الجغرافية الخاصة.
في المجتمعات المسلمة في بانجسامورو، لا يقتصر دور العالمات المسلمات على التعليم الديني والإرشاد، بل يمتد إلى تعزيز العلاقات الأسرية والمساهمة في الوساطة وحل النزاعات ودعم السلام داخل المجتمع. ويعكس هذا الدور أهمية حضور المرأة العالمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا بقيم الدين والتعايش والمسؤولية.
وفي هذا السياق، عقدت «دار الإفتاء في بانجسامورو» لقاء مجموعة التركيز الثانية مع العالمات المسلمات في 6 أغسطس 2026 بمدينة كوتاباتو، بمشاركة عالمات من مدينة كوتاباتو وماغوينداناو ديل سور وماغوينداناو ديل نورتي والمنطقة الجغرافية الخاصة، ممن يعملن بوصفهن مناصرات للسلام المجتمعي.
العالمات المسلمات في صدارة العمل المجتمعي
تؤدي المشاركات أدوارًا متعددة تشمل إلقاء المحاضرات الإسلامية، والدعوة والإرشاد، وتعزيز العلاقات الأسرية، والمساهمة في الوساطة في النزاعات، إلى جانب مبادرات دعم السلام والحكم الأخلاقي ونشر التعاليم الإسلامية الصحيحة.
مناقشة تكشف تحديات الميدان
أتاح اللقاء للعالمات عرض تجاربهن وتصوراتهن والتحديات التي يواجهنها في الجمع بين العمل الديني ودورهن في بناء السلام، كما وفّر لـ«دار الإفتاء في بانجسامورو» رؤى مباشرة تساعدها على تطوير استراتيجيات وبرامج للتدريب والدعم وتعزيز قدراتهن.
التعليم الديني ركيزة أساسية
أظهرت نتائج المناقشة أن غالبية المشاركات يواصلن تنظيم المحاضرات وحلقات التعلم بصورة منتظمة للأطفال والشباب والنساء والأمهات، بما يعكس دورهن في نقل المعرفة الدينية وترسيخ القيم الإسلامية وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وسلامًا.
دعم مؤسسي لمناصري السلام
وأكدت «دار الإفتاء في بانجسامورو» التزامها بمواصلة دعم مناصري السلام المجتمعي من خلال الإسناد المؤسسي والإرشاد وبرامج بناء القدرات، بما يعزز قدرتهم على إيصال تعاليم القرآن الكريم وسنة النبي محمد(ص)، والإسهام في ترسيخ السلام والتماسك الاجتماعي.
ويأتي ذلك ضمن برنامج «مناصري السلام المجتمعي»، الذي أطلقته «دار الإفتاء في بانجسامورو» عام 2025، وتحول إلى إحدى مبادراتها الرئيسية، متجاوزًا نطاق المشاركة الدينية إلى أداة للعمل من أجل بناء السلام وتنمية المجتمع وتعزيز الحكم الأخلاقي.
وتبرز هذه التجربة الدور المتنامي للعالمات المسلمات في بانجسامورو باعتبارهن قيادات دينية ومجتمعية تجمع بين التعليم والإرشاد والوساطة وبناء السلام، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة تحدياته من خلال قياداته المحلية ومؤسساته الدينية.
المصدر: مسلمون حول العالم