عواصم ـ إکنا: كانت كتابة القرآن تمثل درة تاج كل كاتب وخطاط، فقد انبرى عدد كبير من الخطاطين والخطاطات لكتابته بالرسم العثماني المأثور، ومنهم خطاطة لم تأخذ حظا من الشهرة، وعاشت في العاصمة البوسنية سراييفو في القرن 18، ووقعت أعمالها باسم "أمينة ابنة مصطفى شلبي".
رمز الخبر: ۳۴۷۶۶۶۳ تاریخ الإصدار : ۲۰۲۰/۰۵/۲۰