
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (ایکنا) ان المصحف الشریف قد کتب بالید للمرة الأولی فی عهد "الخلیفة الثالث عثمان بن عفان" وأرسلت النسخ المخطوطة بالید التی لم یتجاوز عددها الخمس أو الست نسخ الی عدد من البلدان الإسلامیة لیستخدمها المسلمون کـ مصدر أساسی.
وان هذه المخطوطات إما حرقت أو أصبحت مجهولة المصیر ولم یعثر علیها أحد حتی ان تم اختراع صناعة الطبع والنشر علی ید "غوتنبرغ" فی العام 1439 للمیلاد وبعد هذا الإختراع بقلیل تمت طباعة النص العربی من المصحف الشریف للمرة الأولی.
وقد قیل ان المصحف الشریف قد طبع للمرة الأولی فی العام 1499 للمیلاد ویعتقد البعض انه طبع فی العام 1503 أو 1508 ویعتقد الدکتور "صبحی صالح" ان القرآن الکریم طبع للمرة الأولی فی العام 1543 للمیلاد.
وفی العام 1200 للهجرة قد قام "مولا عثمان" فی سانت بطرسبرغ الروسیة بطباعة المصحف الشریف حیث کانت أول طباعة إسلامیة لهذا المصحف وان هذه الطباعة للمصحف بسبب بساطتها حظت بإقبال واسع علی مستوی أوروبا ولکنها لم تحظی بنجاح.
هذا ویذکر ان تقنیة الطباعة لم تدخل ایران الا قبل 200 عام علی أکثر تقدیر حیث کانت تعمل المطابع بأجهزة رصاصیة حتی ان تم العمل بالحجر وأول کتاب طبع بتقنیة الطباعة الحجریة هو المصحف الذی طبع فی العام 1250 للهجرة.
وبعد انتصار الثورة الإسلامیة فی العام 1979 للمیلاد فی ایران أصبح هناک توجه خاص نحو طباعة القرآن فی البلاد وأصبحت هناک أکثر من 600 دارنشر تقوم بطباعة المصحف الشریف وهذا العدد لا یمکن مقارنته بمرحلة ما قبل انتصار الثورة.
1358380