
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (ایکنا) أنه أکّد "حجة الإسلام والمسلمین محی الدین بهرام محدیان" أن ترویج وتطویر الثقافة والمعارف والأنشطة القرآنیة فی البلد یعتبر أحد إنجازات ومکاسب الثورة الإسلامیة الإیرانیة.
وأشار رئیس منظمة البحث والتخطیط التعلیمی التابعة لوزارة التربیة والتعلیم فی ایران إلی أن محبی القرآن وأهل البیت(ع) کانوا یتحملون قبل إنتصار الثورة الإسلامیة متاعب کثیرة لإقامة حتی جلسة قرآنیة، ویتعرضون لمضایقات الأجهزة الأمنیة.
وصرّح حجة الإسلام والمسلمین محمدیان أن الثورة الإسلامیة الإیرانیة مهّدت لإقبال أبناء المجتمع علی القرآن بحیث یکون لدینا الآن العدید من القراء والحفظة من الناشئین والشباب، معتبراً أن دوائر التربیة والتعلیم والجهات القرآنیة والمراکز الشعبیة تبذل جهداً کبیراً لترویج المعارف القرآنیة.
واعتبر هذا المسؤول أن هناک أنشطة قرآنیة قامت بها دوائر التربیة والتعلیم خلال هذه السنوات، ومن ضمنها تدریس القرآن فی مرحلتی الإبتدائیة والثانویة، مضیفاً أن هناک خطوات ملحوظة أخری لم یتم إتخاذها بعد فعلینا أن نبذل مزیداً من الجهد فی هذا المجال.
وفی الختام، أکّد حجة الإسلام والمسلمین محمدیان أن إزالة المهجوریة عن القرآن لاتتم بواسطة القراءة والحفظ فقط، مضیفاً أن الخطوة الرئیسیة فی هذا المجال هی أن نجعل القرآن أساس التخطیط فی کافة الشؤون الإجتماعیة والسیاسیة والثقافیة والإقتصادیة.