
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه أشار "رحیم خاکی" إلی إقامة معرض القرآن الدولی فی طهران، قائلاً: للأسف أن المعرض هذا لایصطبغ بالصبغة الدولیة ولاالصبغة الوطنیة إذ أن العدید من محافظات البلد لاتسهم فی إقامتها.
واعتبر أن معرض القرآن الدولی بطهران لایشهد منذ سنوات تقدیم العدید من الإبداعات، مبیناً أن الأعمال المعروضة فیه هی تکرار للأعمال السابقة إلا أن تقدیم الأعمال والأنشطة المکررة لیس خطوة غیرمجدیة فی ذاته بل یجب تکرار العدید من الأعمال القویة السابقة لکن الأهم هو الدقة فی رفع المستوی النوعی للمعرض وإستخدام کافة القدرات الوطنیة فی إقامته.
وطالب هذا المقرئ الدولی للقرآن الکریم بإقامة معرض القرآن علی مستوی المحافظات الإیرانیة، مبیناً أن هذه الخطوة ستترک نتائج أفضل، لکن وفیما یخص بإقامته فی طهران یجب أولاً إستخدام قدرات العالم الإسلامی بأحسن وجه حتی یتسم بالمعاییر الدولیة.
وأکّد أن إقامة معرض القرآن بشکل أحسن تتطلب أیضاً إستمرار نشاطات أمانة المعرض طیلة السنة، وتخصیص میزانیة لازمة فی موعد مناسب حتی ترغب الجهات المعنیة فی إقامته أکثر فأکثر، وتتمکن الدول الخارجیة من التخطیط المناسب للحضور فیه.
وفی الختام، أشار "خاکی" إلی الفرص التی یتیحها معرض القرآن للشریحة القرآنیة، مبیناً أن معرض القرآن یعتبر فرصة مناسبة لتقدیم الإنجازات والإبداعات، والتواصل بین المؤسسات والناشطین القرآنیین مع مختلف شرائح المجمتع.