
وأوضح الخليفة العام أن الجهود التي تبذلها الجزائر في العناية بكتاب الله، من خلال تشييد المعاهد والمدارس القرآنية، وتنظيم المسابقات الدولية، وتكوين الأئمة والقراء، إضافة إلى طباعة المصحف الشريف وتوزيعه داخل البلاد وخارجها، تعكس التزاماً راسخاً بخدمة القرآن ونشر قيمه.
وجاءت هذه التصريحات خلال كلمته بمناسبة اختتام فعاليات موسم "الختمات السنوية" للقرآن الكريم بمدينة "كولخ" السنغالية، حيث توقف عند الدور الذي تضطلع به المؤسسات القرآنية والعلمية الجزائرية في نشر التعليم الديني الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، معتبراً أن هذه الجهود تمثل رصيداً مهماً لإفريقيا والعالم الإسلامي.
كما أكد أن الجزائر تحتل مكانة خاصة في وجدان المسلمين الأفارقة، بالنظر إلى تاريخها النضالي وإسهاماتها المتواصلة في دعم قضايا القارة، مشيراً إلى أنها تعد اليوم إحدى الركائز الأساسية التي يعول عليها في تعزيز الاستقلال الإفريقي وصون السيادة ودعم مسارات التنمية والازدهار لشعوبها.
المصدر: الأيام