ایکنا

IQNA

منهج "إقرأ" هو أفضل أسلوب لتعليم القرآن الكريم

15:34 - January 01, 2013
رمز الخبر: 2473694
اصفهان ـ ايكنا: أكّد مدير قسم علوم القرآن والحديث بجامعة "اصفهان" الايرانية أن هناك أساليب مختلفة لتعليم القرآن الكريم قد تم تصميمها طيلة العصور السابقة، قائلاً: أفضل أسلوب لتعليم القرآن هو منهج «إقرأ» الذي كان يستخدمه النبي(ص) وأهل البيت(عليهم السلام) في حياتهم.
وقال المحكم الدولي للقرآن الكريم ومدير قسم علوم القرآن والحديث بجامعة "اصفهان" الايرانية محمدرضا ستوده نيا، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص أهمية إتخاذ أسلوب مناسب لتعليم القرآن قائلاً: لو ألقينا نظرة عابرة وموجزة على صدر الإسلام لوجدنا «إقرأ» أفضل أسلوب كان يستخدم آنذاك في تعليم القرآن إذ كان الأستاذ يقرأ الآيات ويستمع المتعلم إليه ساعياً قراءة تلك العبارات والآيات.
وتابع قائلاً: المرحلة الثانية هي أن يعرض المتعلم على الأستاذ ما قد تعلمه حتى يقوم الاستاذ بتقييم وتأييد القراءة؛ الأسلوب الذي كان النبي (ص) يستخدمه طيلة حياته المباركة لتعليم أصحابه القرآن الكريم، حيث كان النبي(ص) يقرأ ويفسر 5 أو 10 آيات ليحفظها تلاميذه حتى ينتقلوا إلى الآيات الأخرى، حسب رواية إبن مسعود من كبار صحابة النبي(ص).
وأجاب ستوده نيا على سؤال "هل تؤيد مختلف الأساليب التي تستخدمها المؤسسات لتعليم القرآن الكريم أو إنها بحاجة إلى التعديل؟": كما قلت أن اسلوب «إقرأ» هو محور تعليم القرآن لكن لو كانت سائر الأساليب متفقة مع هذا الأسلوب فهي مواصلة لسنة الرسول(ص) فإن لم تكن فإنها بحاجة إلى التقييم وإعادة النظر فيها.
وأكّد ضرورة إتخاذ موقف واحد والإنسجام في أساليب تعليم القرآن، مضيفاً أن الإنسجام هذا يتطلب تأسيس مؤسسة أو مركز خاص يشرف على الشؤون القرآنية كما هو الحال بالنسبة إلى جامعة "الأزهر" التي تشرف حتى على تلاوة القراء وتعاتبهم للأخطاء التي يرتكبونها في التلاوة.
واعتبر مدير قسم علوم القرآن والحديث بجامعة "اصفهان" مبيناً: بما أن الحفظ كان مقدمة وأساس تعليم القراءة في صدر الإسلام فصفوف الحفظ تلعب دوراً فاعلاً في تعليم القراءة، الأمر الذي نشاهده في الدول العربية حيث يجب على المتعلم أن يحفظ القرآن في البداية ثم يبادر إلى القراءة بصورة محترفة.
1160371
captcha