ایکنا

IQNA

فلسطيني من سوريا

23:52 - January 03, 2013
رمز الخبر: 2474902
باحث سياسي، اعلامي، مراسل قناة العالم الاخبارية في روسيا
أعتقد بأنه كم التقوا على الثورة المصرية هذه التيارات الثلاثية والتيارات تحاول اعادة الامور الى الفترة السابقة تنفى امكانية التعايش مع الآخر تنفي التجليات و العناصر التجديدية والنهضوية التي قدمها المشروع الاسلامي عبر مئات السنين والاساسي بأنه لايجب أن يكون هذا الدستور على مقاس بعض التيارات عليه أن يكون دستوراً لكل المصريين بحيث تضمن الدولة حقوق المواطنين وحقوق ممارسة شعائرهم و حقوق الانسان بشكل أساسي وهذا ما يطالب به المعارضون لهذا الدستور.
الاساسي أن التصويت على هذا الدستور بهذه النسبة بغض النظر عن موقف المعارضين يشكل الى حد كبير مدخلاً ما لأي عمل بهذا الدستور مقابل اعادة النظر في الكثير من بنوده ربما في الاستفتاءات الاخرى لكن يخشي أن تذهب الحرب والصراع على هذا الدستور بمصر الى مرحلة من مراحل النزاع والتجربات التي يخشى أن تتحول الى دموية كما شوهد في الاسابيع الماضية.
أكد الرئيس المصري محمد مرسي أن هذا الدستور الذي اختاره الشعب وهذا الدستور يحترم حقوق المواطنين والنساء والعمال والشرائح المختلف في المجتمع، ما هو رأيكم؟
في كلام الرئيس المصري محمد مرسي الكثير مما يراه صحيح، فيما بأن للمعارضة وجهة نظر أخرى لكل من الطرفين وجهة نظر و رؤية حول الكثير من القضايا، الاشكالية في مجال حقوق الانسان، حقوق المرأة وصلاحيات الرئيس الى آخره من هذه القضايا والأساسي أن النموذج في مصر يجب أن يتحول الى نموذج ديني أكثر مساحة من التعايش السلمي وفي أكثر مساحة ومساحة أكثر من تنتعش الافكار مع بعضها ولا يجب على الاطلاق أن تفيد بفكرة على الاخرى بجزاء الفكرة يعني الفكرة المعارضة والفكرة المناقضة ما يسعى اليه البعض وان كان من بعض اسئلته من الثوار هو المحاولة على القبض على منجزات المنجد الاساسي الذي قام به الشعب المصري هي التصويت بنعم على هذا الدستور والقبض على أساسيات الاوضاع الى الماضي القديم والماضي المتجمد هناك دعوات وفتاوى ولايعتقد الكثيرون بانها لا علاقة بالدين الاسلامي مثل تهديم العربات وهدم ابو الهول اجبار الاقليات أن تعيش وأن تقوم بتغيير عاداتها الى حد كبير ممارسة بعض الشعائر كم يطالب الكثير من المسيحين بان يقوم الاقباط بتغيير الكثير من العادات التي كانوا يعيشون وريما هذا سيترك مجالاً لمحاربة هذا الدستور ربما يترك مجالاً أوسع من أجل أن يقومون يبدأ ربما فكرياً بين المؤيدين والمعارضين لهذا الدستور أعتقد بأن على المصريين أن يقوموا بخلق الامكانية الواسعة من اجل ايجاد النقاط المشتركة لايضاح هذا الدستور لكل المصريين ليس على نقاط محددة وليس على نقاط جماعة محددة
أكدت جبهة الانقاذ الوطني أنها تواصل الاحتجاجات على الدستور ويؤكد أن هذا الدستور يتجاهل حقوق النساء والمواطنين، هل أنتم تؤيدون هذا الموقف من قبل جبهة الانقاذ؟
جبهة الانقاذ الوطني أيضاً رؤياها كما ذكرنا حول الكثير من القضايا في هذا الاتجاه، اذا كان محمد مرسي يرى بأن حرية المرأة تبدأ هنا وتنتهي هنا هم يرون بشكل مختلف كذلك ما خص حرية التفكير وماخص حرية الصحافة وما خص صلاحيات الرئيس هنا وجهات نظر تحتتلف وربما يكون هذا الاختلاف عنصر ايجابي من أجل تطوير هذا الدستور من أجل اعادة تقييم هذا الدستور وطرح بعض البنود الاشكالية على التكليفات القادمة كما تطرح بعض الجهات الاساسي أعتقد بأن مصر الان تدخل في مرحلة الصراع الفكري وهذا سيتحول الى الشارع وهنا مصدر الخطر سوف تكون هناك مظاهرات مؤيدة ومظاهرات معارضة وهذا سيفتح المجال الواسع لاجل اعادة الثورة المصرية الى مربعها الاول وربما يكون مؤثرا على الاقتصاد المصري ومؤثرا على مجرى الحياة ويعني الحياة الاجتماعية في مصر وسيكون ذلك مؤثرا على الثقة بين الدولة المصرية وبين مواطنيها وبين كسر جدار الثقة بين القصر الرئاسي والشارع المصري وهذا ربما يفتح المجال واسعاً لأجل أن تتحول هذه الصراعات الفكرية الى الصراعات في الشارع كما شهدناها في الاسابيع الماضية الكثير من المصريين يتخوفون من أن يتحول هذا الصراع الى الصراع أشد سوء الى يتحول الى صراع كما لايريده أحد لمصر طالما مصر معروف دورها التاريخي في نصرة القضايا العربية والاسلامية وفترة انشاء الدولة المصرية الكبيرة لدعم القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية وحول مصر الى دولة وثيقة في أسوء حالتها ويعني دولة كيان الاحتلال والدول العربية والدور المصري وثروات مصر كل هذا يجعل الحرص على مصر بأن تتعاطى وأن تعود الى دورها ومكانتها هو القضايا العربية والاسلامية.
لكن ربما الكثير ممن لايريدون الخير بمصر والكثير ممن يرغبون في جعل هذا الدور المصري دوراً باعثاً ذلك أن هذا الدور الباعث الذي مر بدور المبارك هو بجعل بعض الدول الاقليمية خاصة الدول الخليجية مثل دولة صغيرة كقطر تحكم على جامعة الدول العربية وتحيل القضايا العربية بما ارجاع قضية الاوضاع في سوريا الى مجلس الامن وتجعل من جامعة الدول العربية ذات ريح البعث ولكن تجعل منها اداء لاجل فرض القضايا الامة العربية والاسلامية؟
أعتقد بأن المشروع الرئاسي المصري هو المشروع الى حد كبير الان المحط وفي الامتحان الصعب اذا استمرت هذه الجهات بفرض ارادتها على الشارع المصري أعتقد بأنها تخلق الكثير من الصعوبات وهذه الصعوبات تتجلي بأنه لايمكن اعادة مصر الى ما كانت عليه قبل عقود وربما قبل المئات من السنوات ومصر بلد متطور وبلد يعيش على المقتضيات الهدفية بما ذلك السياحة والاستثمارات لايمكن اعادة مصر الى ما كانت عليه أعتقد بأن على الرئيس المصري محمد مرسي أن يكون الرئيس لجميع مصريين وعلى المسافة كل المصريين مسافة واحدة لان يقوم بزعيم حزب وجبهة وأعتقد أن حالة التوتر التي يعيشها الشراع المصري الان
نرجو لمصر أن تعود الى دورها ومكانتها في العالمين العربي والاسلامي وفي مصر الكثير من الآمال من قبل الكثير من العرب المصريين وخاصة ما خصت مصر الكثير من الدور المصري مثل قضايا الامة العربية الكثير من القضية الفلسطينة وقضايا العرب الاخرى نأمل أ، نتهي هذه المرحلة التي تشهذها مصر ويعود الاستقرار الى امصر والامن الى الشارع أن تصبح المصر لكل المرصيين
captcha