طهران ـ ايكنا: أشار الرئيس السابق لمكتبة البرلمان الإيراني إلى أن الناس لايستطيعون فهم الكثير من التفاسير القرآنية، داعياً إلى إستخدام لغة سلسة وفنون مختلفة في كتابة وتأليف ترجمات القرآن والتفاسير القرآنية لتكون أكثر روعةً وإدراكاً من جهة وتمهّد الأرضية لرفع مستوى الدراسات القرآنية بين الناس من جهة أخرى.
وقال الخبير الادبي الايراني والرئيس السابق لمكتبة البرلمان الإيراني، حجة الإسلام والمسلمين رسول جعفريانفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص إدراج قراءة القرآن والأدعية ضمن معدل القراءة عند الفرد في ايران: قراءة القرآن والأدعية لها حالتان إما تتم دون التدبر في المعاني فلايمكن إدراجها ضمن معدل القراءة، أو تتم مع قراءة التفاسير والشروح أو قراءة ترجمة دقيقة على الأقل فيمكن إعتبارها جزءاً من معدل القراءة.
واعتبر القراءة خطوة لرفع مستوى التدبر والمعلومات قائلاً: قراءة القرآن لو لم تتم على أساس التفاسير ولم يرافقها التدبر في الألفاظ والمفاهيم القرآنية لاتؤدي إلى رفع مستوى المعلومات، مضيفاً أن قراءة القرآن لديها أجر عند الله إلا أنها لابد من أن ترفع المعلومات من الناحية العرفية.
وأضاف الرئيس السابق لمكتبة البرلمان الإيراني: في رأيي أن طباعة ترجمات القرآن بأساليب حديثة وإجراء تعديلات مستمرة فيها والتنسيق بينها ومعلومات الناس تمهّد لرفع نسبة قراءة القرآن، كما أن كتابة التفاسير بأسلوب ولغة سلسة وسهلة يفهمها الجميع وإستخدام فنون مختلفة وجميلة وعبارات متنوعة في التفاسير يساهمان في رفع نسبة قراءة القرآن.
وأعرب أن أسفه لعدم الإهتمام الكافي بالفن في التفاسير وترجمات القرآن مبيناً: للأسف أن الناس حتى الشباب لايستطيعون فهم الكثير من التفاسير والترجمات القرآنية والأدعية بسبب إحتواءها على مصطلحات ثقيلة وإفتقارها إلى لغة سلسة وبسيطة، مؤكداً ضرورة الدعم لمن يقدرون على تقديم ترجمات قرآنية وتفاسير تناسب لغة العصر وتمهّد لإقبال الناس على قراءة ودراسة القرآن الحكيمة.
1165114