ایکنا

IQNA

تحديد الدين بالنقل هو مصدر تعارض الدين والعلم بحسب العلامة جوادي الآملي

8:50 - January 06, 2013
رمز الخبر: 2475128
طهران ـ ايكنا: من وجهة نظر العلامة جوادي الآملي الاستا‌‌‌ذ البارز في الحوزة العلمية في ايران، فإن الدليل النقلي يكتفي بقول الله تعالى وان الدليل العقلي من شأنه أن يكشف عن الفعل والحكم والقانون التكويني والتدويني والى جانب الدليل النقلي يعتبر حجة شرعية وما يعتبر مصدراً لوهم التعارض بين العلم والدين يصبح تحديد الدين بالنقل وإخراج العقل من ساحة المعرفة الدينية.
وأشار العضو في هيئة التدريس بمعهد المعراج للعلوم الوحيانية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي جاوشي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى العلاقة بين العقل والدين قائلاً: ان المقولات الإعتقادية كمقولات عقلانية من نوع العلم وان التعاليم التي تخرج منها تعتبر ضمن التعاليم العلمية.
ولذلك يجب القول ان مصدر الفاعل للدين هو الله سبحانه وتعالى وان العقل في تعيين القوانين والأحكام الشرعية ليس له حق التدخل ولكنه كالمرآة يبين الدين ويشفف عن فحويه.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي جاوشي ان المقصود من العقل هو العلم أو الإطمئنان العلمي وان إستراتيجيته في كل الموضوعات الدينية معقولة ومقبولة كانت ولازالت على الرغم من ضرورة الإنتباه الى ان العقل في مجال الشريعة يعتبر شهادة وليس الحاكم ويكشف عن البعض من الأحكام التي يضعها المشرع.
وأوضح الباحث الديني الايراني ان من وجهة نظر الاستاذ الحوزوي البارز في ايران العلامة جوادي الآملي ان العقل نظير النقل ويأتي الى جانب الآيات والروايات ومصدر المعرفة وإكتساب المعرفة بالأحكام الشرعية وبالإضافة الى انه مفتاح للدين فإنه مصباح للدين ومصدر لمعرفة الإنسان بالنسبة الى المضامين وفحوى الكنز الديني.
واستطرد قائلاً ان ليس له حق من يصدر حكماً شرعياً من خلال مجرد مراجعته للنص القرآني ويدعي ان القرآن الكريم يقول كذا هذا فضلاً عن هولاء الذين يحاولون إستنتاج الأحكام الدينية من خلال مراجعة آية أو آيتين قرآنيتين.
وأشار الى أنه من وجهة نظر العلامة جوادي الآملي الاستا‌‌‌ذ البارز في الحوزة العلمية في ايران، فإن الدليل النقلي يكتفي بقول الله تعالى وان الدليل العقلي من شأنه أن يكشف عن الفعل والحكم والقانون التكويني والتدويني والى جانب الدليل النقلي يعتبر حجة شرعية وما يعتبر مصدراً لوهم التعارض بين العلم والدين يصبح تحديد الدين بالنقل وإخراج العقل من ساحة المعرفة الدينية.
وختم العضو في هيئة التدريس بمعهد المعراج للعلوم الوحيانية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي جاوشي، حديثه بالقول ان العلامة جوادي الآملي يعتقد ان الإكتفاء بالنقل والإستغناء عن العقل يرسم الظروف الغير صحيحة كأن العقل الذي يخلو من الدين لا يعتبر الكون خلقاً إنما طبيعة وبذلك يستغني عن الأسباب الفاعلة والغائية في ذلك.
1165920
captcha