ایکنا

IQNA

النظام الإقتصادي في القرآن الكريم؛

الإستقلال الإقتصادي ضرورة لتحقيق الأمن الإقتصادي

8:58 - January 07, 2013
رمز الخبر: 2476229
طهران- ايكنا: لو اضطرت دولة ما بقبول شروط الدولة الأخرى في الصفقات الإقتصادية فإن تلك الدولة ليست مستقلة واذا لم تكن الدولة مستقلة فإنها ليست في مأمن لأن العدو يضيق الخناق عليها يوماً بعد يوم ويجعلها تخسر وبالتالي يمكن القول ان الإستقلال الإقتصادي ضرورة لتحقيق الأمن الإقتصادي.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في ايران قامت بتنظيم الندوة الحادية عشر من سلسلة ندوات التنظير في مجال الإقتصاد الإسلامي والتي أقيمت تحت عنوان "الأمن الإقتصادي في المجتمع الإسلامي" بحضور ومحاضرة العضو في المجلس الأعلى للنموذج الإسلامي ـ الإيراني للتطور والعضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين ميرمعزي.
وقال ميرمعزي ان الأمن في بعض الأحيان يرتبط بحياة الناس وفي بعض الأحيان يرتبط بعرضهم وشرفهم ومكانتهم مبيناً ان الإنسان أحياناً عندما يريد الدخول الى مكان ما يخاف لأنه يرى مكانته في خطر وهذا مهم جداً ان يشعر الإنسان بالأمان من ناحية شرفه ومكانته كما أن الشعور بالأمن في مجال المال مهم جداً.
وصنف حجة الاسلام والمسلمين ميرمعزي الأمن الى شقي الفردي والإجتماعي موضحاً أن الدين الإسلامي في تعاليمه المتعالية قد أكد على الأمن الفردي وإهتم بروح الإنسان وماله وشرفه كما ان الرسول (ص) قد أكد في أحاديث وروايات عدة على أهمية مال المؤمن وعرضه و روحه وفي بعض الروايات قد أكد أن مال المؤمن يجب صونه كما يجب صيانة روح المؤمن.
وفي معرض حديثه عن العلاقة بين الإستقلال الإقتصادي والإكتفاء الذاتي أوضح أن الأمن الإقتصادي عندما يتم طرحه يجب تبيين علاقته بالإستقلال الإقتصادي والإكتفاء الذاتي وايضاً القوة الإقتصادية وبعد تبيين هذه المفاهيم يمكن توضيح معنى الإقتصاد المقاوم كما أن توضيح المفاهيم الإقتصادية الأخرى ايضاً كلها مقدمة لتناول موضوع الإقتصاد المقاوم.
واستطرد العضو في المجلس الأعلى للنموذج الإسلامي ـ الإيراني للتطور في ايران قائلاً ان موضوعنا في هذه الندوة هو الأمن الإقتصادي في المجتمع الإسلامي وان الأمن عندما يتعرض الى خطر في المجتمع الإسلامي فيمكن تصنيف هذا الأمن الى نوعي الأمن الداخلي والأمن الخارجي بمعنى أن ثروات المجتمع الإسلامي ربما تتعرض للخطر من قبل العوامل الداخلية وربما من قبل العوامل الخارجية.
وأوضح أن اضطرار دولة ما على قبول شروط الدولة الأخرى في الصفقات الإقتصادية دليل على عدم إستقلال اقتصاد تلك الدولة، مبيناً: ان الإستقلال الإقتصادي يسمح للدول بالتفاوض لبيع نفطها أو تصدير وتوريد البضائع وان الدولة المستقلة ليست مضطرة لقبول شروط الدولة الثانية.
وختم العضو في المجلس الأعلى للنموذج الإسلامي ـ الإيراني للتطور والعضو في هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين ميرمعزي حديثه بالقول ان الدولة المستقة اقتصادياً هي تلك الدولة التي تستطيع عدم الخضوع الى شروط الدولة المقابلة وتستطيع تلبية احتياجاتها حتى بعد قطع علاقاتها بتلك الدولة.
وأشار الى أنه لو اضطرت دولة ما بقبول شروط الدولة الأخرى في الصفقات الإقتصادية فإن تلك الدولة ليست مستقلة واذا لم تكن الدولة مستقلة فإنها ليست في مأمن لأن العدو يضيق الخناق عليها يوماً بعد يوم ويجعلها تخسر وبالتالي يمكن القول ان الإستقلال الإقتصادي ضرورة لتحقيق الأمن الإقتصادي.
وبين أن قبول شروط الآخرين ان دل على شيء فإنه يدل على عدم الإستقلال الإقتصادي وان الإستقلال الإقتصادي بحاجة الى القوة الإقتصادية وما لم تكن هنالك قوة إقتصادية فليس هناك أمن وإستقلال إقتصاديان وهذه المعادلة صادقة ليس فقط في مجال الإقتصاد انما في مجال السياسة والمجالات الأخرى.
1166590
captcha