وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه بين الرئيس السوري في خطاب متلفز أمس الاحد ونقلته شبكات التلفزيون المحلية والعالمية أن أي مبادرة تطرح لحل الأزمة يجب أن تستند للرؤية السورية، مشدداً على أن من يريد أن يعمل من الخارج يجب أن يعمل في مكافحة الإرهاب وليس العمل السياسي.
وقال، إن المرحلة الإنتقالية في مؤتمر جنيف كانت غير واضحة، موضحاً أن المرحلة الإنتقالية هي الانتقال من "اللاستقرار للاستقرار".
وأكد الأسد أن أي مبادرة من الداخل أو الخارج يجب أن تمر عبر "الشعب لا الرئيس"، مشدداً على أن الحل السياسي يجب أن يتضمن وقف دعم المسلحين ومؤتمراً للحوار ودستوراً منبثقاً منه يعرض على الشعب واوضح أن الثورة هي ثورة الشعب ولا المستوردين من الخارج، معتبراً أن صراع اليوم هو انتقام من الشعب السوري.
وأضاف الأسد، إن الشعب السوري ثار اليوم على الثورة المزعومة، موضحاً أن الإرهابيين ضربوا الشعب بوحشية لأنه رفضهم، وإنهم خربوا البنية التحتية لتتغلغل المعاناة في حياة الشعب السوري.
واعتبر الأسد أن صراع اليوم هو بين الشعب وأعدائه، وأضاف، إن كل مواطن سوري يعلم أن عدم المشاركة في الحل يعني دفع البلاد الى الوراء.
وأكد ان سوريا مستعدة للحوار مع كل من يعمل من أجل مصلحة البلد، مضيفا بالقول إنه "لم نجد شريكاً معتبراً للحوار منذ اليوم الأول للأزمة السورية".
وأضاف الرئيس السوري "نحن لم نرفض يوماً الحل السياسي ومددنا أيدينا الى كل من يحمل مشروعاً وطنياً"، مؤكداً استعداد دمشق للحوار مع كل من يخالف سياسات الحكومة السورية وشدد على أن حل الأزمة السورية يجب أن يكون حلاً شاملاً يتضمن الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
ووجه الرئيس السوري بشار الأسد الشكر لإيران وروسيا والصين في مواقفها الداعمة لسوريا، مشيراً إلى أن هناك دولاً تسعى لتقسيم وإضعاف سوريا.
واعتبر الأسد أن الخلاف في سوريا منذ البداية لم يكن بين المعارضة والموالاة، موضحاً أن الصراع بسوريا هو بين الشعب وبين القتلة المجرمين وأكد أن الشعب السوري لن يقبل الوصاية، وأن ما يحدث في سوريا اليوم هو نتيجة لأفكار مستوردة لتكفيريين من خارج البلد.
واضاف : إن الغرب يرعى الإرهاب في سوريا كما كان يرعاه في افغانستان قبل ثلاثة عقود، ومعظم الذين نواجههم الآن يحملون فكر القاعدة وتابع: إن التكفيريين القتلة لا يتكلمون إلا بلغة القتل وهذا ما نشهده في سوريا.
وأكد الرئيس السوري أن أي محاولة لزج الفلسطينيين في الأزمة هدفها حرف البوصلة عن العدو الحقيقي، مشددا على "أن الجولان لنا وفلسطين قضيتنا".
وأضاف الأسد، إن دمشق لن تتنازل عن المبادئ، مؤكداً أن "من راهن على إضعاف سورية من الداخل للتنازل عن الجولان واهم".
المصدر: وكالات