ایکنا

IQNA

11:33 - January 08, 2013
رمز الخبر: 2477170

فشل الغرب في إفشال محور المقاومة جعله يتوجه نحو سوريا

دمشق ـ ايكنا: الغرب ومحور الإعتدال العربي في العام 2006 وبعد فشلهم بقطع علاقة الرئيس السوري بشار الأسد بإيران قد خططا لمشروع تأزيم الوضع السوري لمدة 10 سنوات وبعد إنطلاق الصحوة الإسلامية إنهما ظنا انه قد حانت الفرصة المناسبة لتطبيق مشروعهما دون ان يعلما ان طبيعة النظام السوري يختلف مع الأنظمة العربية الأخرى.

وأشار الى ذلك المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بسوريا حجة الإسلام والمسلمين علي خياط في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان المعارضة السورية لم تكن شعبية في يوم من الأيام.
وقال ان الأزمة السورية كانت مختلفة مع ثورات الصحوة الإسلامية التي إنطلقت في العديد من البلدان الإسلامية اذ انها بدأت من محافظة "درعا" الهامشية وقد أطلقت منذ اليوم الأول شعارات تتعارض تماماً مع تلك التي كانت تطلق في الدول الإسلامية والتي تناهض الصهيونية.
وأضاف أن المعارضين السوريين في الخارج لم يخجلوا حتى من إعطاء الوعود للنظام الصهيوني والإتفاق معه على خلق علاقات حسنة معه بعد سقوط النظام بسوريا وايضاً وعدوه بقطع العلاقة مع الدول المعادية لسوريا بعد إسقاط النظام السوري.
وأكد على ان الشعب السوري غير مؤيد للمعارضة ولا يرافقها في خطواتها قائلاً: ان الشعب السوري منذ عام وهو يخرج بمظاهرات مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد ولكن بعد خلق أجواء رعب وتخويف من قبل المعارضين السوريين لا نشاهد خروج مثل تلك المظاهرات المؤيدة للنظام.
واستطرد مبيناً ان الأسد يمتلك كاريزما في سوريا ولكنه في نفس الوقت مطالب بالإصلاح وان الناس ليس في ذاكرتهم أي شيء سيء قد قام به الرئيس بشار الأسد وعلى الرغم من الدعايات التي قامت بها وسائل الإعلام المعادية له والدراسات تشير الى أن هنالك كم هائل من الشعب السوري يفضل الرئيس بشار الأسد.
وأوضح ان هنالك دراسة لإستطلاع لرأي قد قامت بها مؤسسة قطرية (الدولة التي هي أساس المحور المعادي للنظام السوري) قامت بإجراء إستطلاع للرأي ووفق نتائج الإستطلاع فهنالك 60 بالمئة من الشعب السوري لا زال من مؤيدي ومريدي الرئيس السوري بشار الأسد.
وأشار المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بسوريا الى ان المعارضة حتى الآن لم تستطع حشد الشعب السوري لصالحها قائلاً: ان فضائيات "العربية" السعودية و"الجزيرة" القطرية" قد قامتا بالكذب والإفتراء من اجل التستر على ذلك بحيث انهما اصبحا يعرضان صوراًِ من ليبيا واليمن ويعلنا ان هذه الإحتجاجات هي في سوريا.
وأردف ان هنالك قناة سورية بإسم قناة "الدنيا" ترصد في بعض الأحيان هذه الأكاذيب وتترصدها وتكشف عنها وتصور واقع المدن السورية وتبثه للشعب السوري والعرب في جميع انحاء العالم ولذلك قامت الدول العربية بالتآمر عليها وتوقيف بثها على الأقمار الإصطناعية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين خياط ان وجود اليد الأجنبية ودعمها المالي للمعارضين في الخارج هو من الميزات الأخرى التي تميز الأزمة السورية عن ثورات الصحوة الإسلامية في الدول الأخرى وقال ان في جميع الدول الإسلامية ثارت الشعوب ضد الحاكم المستبد الذي يوالي الكيان الصهيوني ولكن في سوريا فإن المعارضة تحاول إسقاط الحاكم الذي يقف في واجهة محور المقاومة ضد إسرائيل.
1167375
captcha