ایکنا

IQNA

"وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْر"؛ دليل لتنظيم دبلوماسية الوحدة

10:40 - January 11, 2013
رمز الخبر: 2478614
طهران- ايكنا: اعتبر عضو جمعية رجال الدين المناضلين آية "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ" دليل للدبلوماسية الوحدوية قائلاً ان تذكير الأمة الإسلامية بالوحدة والخير هو إستراتيجية القرآن الكريم.
وقال العضو في جمعية رجال الدين المناضلين في ايران والبرلماني الايراني السابق، حجة الإسلام والمسلمين حسين ابراهيمي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان مسئلة الوحدة مهمة ويجب ان نفكر حول أبعادها المختلفة ونسعى لتعزيزها عند الأمة الإسلامية أكثر فأكثر.
وأشار الى الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ" مضيفاً ان بحسب الرؤية القرآنية ان التقوى ضرورة لخلق الوحدة ولولا وجود التقوى فإن الوحدة تكون مهددة من قبل المنافقين ونفاقهم.
وإعتبر حجة الإسلام والمسلمين ابراهيمي آية "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" خير دليل لتنظيم ديبلوماسية الوحدة على أساسها قائلاً ان بحسب الرؤية القرآنية فيجب ان يكون هناك من يأمر الناس بالمعروف والنهي عن المنكر وهذه هي الإستراتيجية القرآنية.
وأكد ان الآية تقصد العلماء والنخب الذين يجب عليهم للحفاظ على الوحدة في المجتمع وأن يقوموا بتذكير الناس بها من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وان يقوموا بإجتثاث كل ما هو يحول دون تحقق الوحدة الإسلامية في المجتمع.
وأوضح النائب السابق في مجلس الشورى الإسلامي الايراني حجة الإسلام والمسلمين إبراهيمي ان سماحة قائد الثورة الإسلامية الايرانية في مقدمة الدعاة الى الوحدة الإسلامية والذي دائماً يغنينا بنصائح ودلائل مهمة وقيمة حول الوحدة الإسلامية ليقضي من خلالها على ما هو يحول دون الوحدة الإسلامية، مضيفاً أن دبلوماسية الوحدة تعد إبداعاً جديداً ومؤثراً قدّمه قائد الثورة، ولها تأثيرات عميقة في التفاعل بين المسلمين.
وأضاف عضو جميعة رجال الدين المناضلين في ايران: بما أن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب يلعب دوراً محورياً وفاعلاً في التقريب يجب أن تكون لديه إستراتيجيات خاصة أهمها دبلوماسية الوحدة التي تقدر على جمع كافة الطاقات لتحقيق إقتدار الأمة الإسلامية.
وأكّد ضرورة الإصرار على إلتفاف الشيعة والسنة حول قواسمهم المشتركة التي تتمثل في الله والقرآن والنبي(ص) والأحكام الإسلامية، مضيفاً أن إعتماد دبلوماسية دائمة الحركة والنشاط وتشكيل مجموعة متكونة من العلماء والمفكرين وغيرهم في كل بلد، يضطلعان بدور هام في تحقيق الوحدة والتفاعل بين المسلمين.
وتابع قائلاً: على هؤلاء أن يبحثوا ويناقشوا كافة القضايا التي تطرح في العالم ويفكروا أكثر من ذي قبل في أبعاد الوحدة وتقديم آلية مناسبة لتحقيق الوحدة التي تهدد كيانها بعض القضايا منها إجتماع الشيعة والسنة حول مذهب واحد إما التشيع أو التسنن.
واستطرد النائب السابق في مجلس الشورى الإسلامي الايراني مبيناً: ألا ينبغي أن تكون الوحدة هي الإستراتيجية بالنسبة للمسلمين الذين يدعو ربهم أهل الكتاب المعتقدين بوحدانية الله إلى الوحدة مع المسلمين، مؤكداً إعتماد دبلوماسية ناشطة لتحقيق التفاعل بين الفرق الإسلامية.
1168846
captcha