وقال الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، إن كثيرين يفسرون "قُرّة العين" بأنها دموع الفرح، لكنه أوضح أن المعنى الأدق هو "قرار العين"، أي أن تستقر عين الإنسان فلا تتطلع إلى غير ما رزقه الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾.
وأضاف الشيخ خالد الجندي أن هذا المعنى يتحقق حين يرى الإنسان أبناءه صالحين، متعلقين بالله، حافظين للقرآن، وعلى دراية بالدين، فيشعر بالاكتفاء فلا يُبهره ما عند الآخرين.
وأوضح الشيخ خالد الجندي أن قُرّة العين تمتد أيضًا إلى العلاقة الزوجية، حيث يكون الزوج مكتفيًا بزوجته لا ينظر إلى غيرها، وكذلك الزوجة تكتفي بزوجها، فيتحقق الاستقرار الأسري.
وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن هذا المفهوم يعكس جمال التعبير القرآني، حيث يجمع بين الرضا النفسي والطمأنينة، مؤكدًا أن أعظم ما يتمناه الإنسان هو أن يرى أهله وأبناءه في حالة صلاح واستقامة.
وشدد الشيخ خالد الجندي على أن تحقيق هذا المعنى يمثل نعمة كبرى، إذ يجعل الإنسان في حالة رضا دائم، دون مقارنة أو تطلع لما في أيدي الآخرين.
المصدر: صدی البلد