ایکنا

IQNA

تقديم منهج واحد في تعليم القرآن الكريم أمر ضروري

10:59 - January 11, 2013
رمز الخبر: 2478616
قم المقدسة ـ ايكنا: أكّد الحافظ والمقرئ الايراني البارز للقرآن الكريم أنه من من الضروري الحفاظ على وحدة الاجراءات لتعليم القرآن الكريم قائلاً: للأسف أن النظام التعليمي للقرآن في البلد يفتقر للمنهجية والعمل المؤسسي وأن بعض المراكز والمؤسسات القرآنية تفتقر لوحدة الرأي.
وقال الحافظ والمقرئ الايراني البارز للقرآن الكريم والحكم البارز في مسابقات القرآن الكريم، «شهريار برهيزكار»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) ضرورة إتخاذ أسلوب واحد في تعليم القرآن قائلاً: واضح أن عدم إستخدام أسلوب صحيح ومنهجي في تقديم أفضل العلوم والمباحث لن يترك أثراً منشوداً بل يمكن أن يلقي في نفوس المتعلمين شعوراً سلبياً بل سيئاً.
وأضاف: فيما يتعلق بالتربية والتعليم يجب أن يتواصل الخبراء والأساتذة معاً تواصلاً قوياً ويعقدوا جلسات إستشارية للحصول على أفضل أساليب التدريس وأكثرها فاعلية وتقديم منهج واحد في الأنشطة التعليمية لأنه يكون أفضل بكثير من تعدد الأساليب وعدم الإنتظام في تعليم القرآن.
وأردف الحائز على الرتبة الأولى في مسابقات القرآن بالسعودية سنة 1993م قائلاً: للأسف أن بعض المؤسسات القرآنية قدوظّفت أشخاصاً غيربارعين للتعليم يقدمون للمتعلمين توصيات وتعاليم خاطئة ومدمرة، مضيفاً أن النظام التعليمي للقرآن في البلد يفتقر للمنهجية والعمل المؤسسي وأن بعض المراكز والمؤسسات القرآنية تفتقر لوحدة الرأي.
واستطرد شهريار برهيزكار مبيناً: للأسف أن ثقافة التلاوة قد مزجت خلال السنوات الأخيرة بعدم الخضوع أمام القرآن الكريم وتصرفات غيرمناسبة من قبل بعض القراء مما يتطلب الإسراع في مواجهة جادة مع هؤلاء، مضيفاً أن إستخدام تقنيات حديثة في تعليم القرآن يساعد على تعلم القرآن الكريم شرط إعتبار ملاحظات خاصة.
واعتبر الحكم الدولي في مسابقات القرآن الكريم أن معرفة المخاطب تحظى بأهمية بالغة في إختيار أسلوب التعليم لأن هناك أساليب خاصة تستخدم لكل فئة عمرية، مؤكداً ضرورة دعم قانوني لمبدعي الأساليب الحديثة لتعليم القرآن لأن بعض المؤسسات والأشخاص ليست لديهم منهجية خاصة للإستفادة من الإبداعات القيمة فلاضمان لإثمار جهود المبدعين وعدم تعرضها للضياع.
1167669
captcha