قال ذلك الباحث الايراني في مجال العلوم الإسلامية، حجة الإسلام والمسلمين مرتضي اديب يزدي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مؤكداً أن معرفة العدو والصديق تشكل أهم السلوك السياسي للنبي(ص) والإمام علي(ع) قائلاً: للأسف في بعض الأحيان نفترض العدو الصديق وعلى العكس وهذا يوقعنا في الشك من حيث حفظ كرامة المؤمن، وسحق مكانة الكافر.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين مرتضي اديب يزدي، ضرورة المحاولة الجادة وتحديد معايير خاصة للتعرف على معرفة الصديق ومعرفة العدو.
واستطرد مبيناً: قدّم النبي الأكرم(ص) لمختلفة الشرائح برامج وتعاليم تساعدهم على الحصول على درجات الحياة الإنسانية، بعبارة أخرى أن كل شخص راغب في الحصول على الدرجات والمراتب الإنسانية السامية لابد له أن يقتدي بالنبي الأكرم(ص) ويتمتع بالتعاليم والدروس النبوية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين اديب يزدي أن نمط حياة النبي(ص) يعطي الأولوية للمعنوية والمراتب الإنسانية قائلاً: كان النبي(ص) يهتم قبل كل شيء بالكرامة الإنسانية محاولاً إثباتها لكافة الشعوب والمذاهب، فعلى الناس أن يبحثوا في البداية عن الأخلاق وكسب الكرامة والإستقلال ويحاولوا ترسيخ هذه الصفات في ضمائرهم.
وتابع قائلاً: كان النبي(ص) لم ير نفسه أعلى من الآخرين حال أنه كان أول نور إلهي يحترم الناس كثيراً، ويكرم الكبار والأطفال والعبيد، ويمشي مع الناس ويأكل مثلهم، وكان في غاية الصبر أمام المصائب، ولم يغضب أبداً إلا لأمر كان يعارض حكم الله.
وأكّد الباحث في العلوم الإسلامية أننا لم نسعى الى نشر وترويج نمط حياة النبي الأكرم(ص) في المجتمع إلا قليلاً، مضيفاً أنه لم يتم بعد إنجاز نشاط علمي في هذا المجال حال أن الإهتمام بسيرة النبي (ص) والإمام علي(ع) يجب أن يتصدر أعمالنا سيما مسؤولي الثقافة.
1169757